وقد حاول البعض توثيق سهل بن زياد من خلال أن كتاب الرجال الذي وثّقه فيه متأخر عن كتاب الفهرست الذي ضعّفه فيه ، فيكون توثيقه المتأخر عدولا عن تضعيفه المتقدم . وهو مخدوش بأن هذا إنما يتم في الفتوى دون الحكاية والإخبار ، فإن العبرة فيها بزمان المحكي عنه دون زمان الحكاية ، فبين الحكايتين معارضة لا محالة .
ثم إن تضعيف الشيخ في الفهرست وإن كان متقدما على توثيقه إلا أن تضعيفه في الإستبصار غير متقدم عليه .
وطريق الشيخ إليه صحيح وإن كان طريقه في المشيخة طريق الكليني بتوسط العدّة ، لأن الشيخ قد صرّح في غير موضع أن له طرقا يذكر بعضها في المشيخة ، فهو لا ينافي ما ذكره في الفهرست .
روى بعنوان سهل بن زياد 2304 روايات .
روى في الاستبصار : ج 3 ، ح 1145 عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر وهو الصحيح بدل عن سهل بن زياد عن أحمد بن أبي نصر .
وروى في التهذيب : ج 5 ، ح 206 عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بلا واسطة وهو الصحيح الموافق للكافي : ج 4 ، ح 3 .
وروى في الكافي : ج 3 ، ح 3 والتهذيب : ج 4 ، ح 147 عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن عيسى .
كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل ونسخة من المرآة أيضا ، ولكن في نسخة أخرى محمد بن عيسى بدل أحمد بن محمد بن عيسى وهو الصحيح .
وروى في الكافي أيضا : ج 4 ، ح 3 ، عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن عيسى .
زبدة المقال من معجم الرجال — صفحة 524
مساهمون: السيد بسام مرتضى
ص٥٢٤