كامل الزيارات ، ولا يعارض ذلك قول النجاشي : يعرف وينكر « 1 » ، لأن المراد أنه قد يروي ما لا تقبله العقول العادية المتعارفة وهذا لا ينافي الوثاقة .
وتضعيف ابن الغضائري لم يثبت هذا وقد جاء في عدة نسخ « ظريف » بالظّاء لا بالطّاء ولا يبعد كونه تحريفا .
ثم إن راوي كتاب سعد هو علي بن الحسن بن فضّال عن عمرو بن عثمان عن أبي جميلة - على ما ذكره النجاشي ، وعن أبي حميد الحنظلي - على ما ذكره الشيخ .
أقول : هذا إنما يصح فيما لو كان الكتاب ( رسالة أبي جعفر ) واحدا ، أما إذا تعدد كما هو غير بعيد ، فلا يبعد أن يكون راوي أحدهما قد وصل إلى النجاشي بالطريق الأول بواسطة مشايخه عن ابن عقدة ، وراوي الآخر قد وصل إلى الشيخ بواسطة أحمد بن محمد بن موسى عن ابن عقدة عن الحسين بن أحمد بن الحسن .
ثم إن كلا طريقي الشيخ إلى سعد بن طريف ضعيف أحدهما : ب « أبي المفضل » وثانيهما : ب « الحسين بن أحمد بن الحسن ، وب « أبي حميد الحنظلي » .
وطريق الصدوق إليه صحيح وإن كان فيه الحسين بن علوان فإنه ثقة على الأظهر .
روى بعنوان سعد بن طريف 41 رواية .
سعد بن عبد الرحمان
: مجهول .
سعد بن عبد اللّه
: مجهول .
هامش
( 1 ) الفهم العرفي يعني أنه يروي أشياء منكرة أو أنه يعرف أشياء وينكرها ، والوثوق بشخص من هذا النوع صعب جدا فالأوفق التعارض والسقوط .