وأما أنه « الحسين بن حمدان » فلا شاهد له ، بل الشاهد على خلافه ، فإن الحسين بن حمدان توفي سنة 358 ويبعد أن يروي عنه الصدوق بواسطتين .
ولا يبعد أن يكون الداعي إلى استظهار أن الصحيح هو الحسين بن حمدان لا حمدان بن الحسين ، أن حمدان بن الحسين لم يذكر في كتب الرجال أصلا ، وقد التزم الصدوق أن يروي في كتاب « الفقيه » ما كان في الكتب المشهورة المعروفة المعوّل عليها ، فلا يمكن أن ينتهي طريقه إلى رجل مجهول .
لكن يردّه : أن روايات « الفقيه » مأخوذة من الكتب المعروفة ، لا أن كل من للصدوق إليه طريق ، كان له كتاب معروف ، وبين الأمرين فرق شاسع .
حمدان بن الحسين النهاوندي
: مجهول .
حمدان بن سليمان - حمدان بن سليمان أبو سعيد النيشابوري
. متحد - وثّقه النجاشي . وعدّه الشيخ في رجاله تارة في أصحاب الهادي عليه السّلام وأخرى في أصحاب العسكري عليه السّلام وثالثة فيمن لم يرو عنهم عليهم السّلام .
أقول : في النسخة المطبوعة من الرجال عدّ الرجل في أصحاب الرضا عليه السّلام ، إلا أن كتب الرجال خالية عن التعرض له في أصحاب الرضا عليه السّلام .
ثم إن النجاشي كنّى « حمدان بن سليمان » بأبي سعيد ، وكنّاه الكشي بأبي الخير ، ولا يبعد أن يكون للرجل كنيتان ، ذكر أحدهما النجاشي والآخر الكشي .
روى في كامل الزيارات . له روايات بعنوان : حمدان بن سليمان .
روى 11 رواية بهذا العنوان .
حمدان بن المعافى
: أبو جعفر الصبيحي - روى في كامل الزيارات - مجهول .