عيسى ، عن حمّاد بن عثمان في شيء من الكتب الأربعة مع كثرة رواية كل منهما .
الحسن بن علي بن النعمان بدل « الحسين » عن حمّاد بن عثمان الكافي :
ج 7 ، حديث 1 ، لعدم وجود الحسين بن علي بن النعمان في شيء من كتب الرجال والحديث .
محمد بن زياد ، عن حماد بن عثمان ، عن معمر بن يحيى بدل « عمرو » التهذيب : ج : 22 حديث 150 .
ثم إن إبراهيم بن هاشم روى عن حمّاد بن عثمان في عدة موارد ، والظاهر وقوع التحريف في هذه الموارد ، لسقوط الواسطة أو كونه حمّاد بن عيسى إلا أنه صحّف ، وذلك لعدم ثبوت رواية إبراهيم عن حمّاد بن عثمان مع كثرة رواية كل منهما ، مضافا إلى ذكر « الصدوق » أن إبراهيم لقي ابن عيسى ولم يلق ابن عثمان ويؤيّده ما ذكره ( قده ) من أن ابن عثمان مات زمن الإمام الكاظم عليه السّلام في حياته ، سنة 190 ، وإبراهيم بن هاشم عدّه الشيخ والنجاشي من أصحاب الرضا عليه السّلام ، وهو لم يرو عن الرضا عليه السّلام في شيء من الكتب الأربعة ، مع كثرة رواياته .
نعم روى عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام في عدة موارد .
حمّاد بن عمرو
: روى عن جعفر بن محمد عليهما السّلام - مجهول .
حمّاد بن عمرو النصيبي
: مجهول .
حمّاد بن عيسى
: وثّقه النجاشي والشيخ .
وقد يناقش في عدالة الرجل بما عن « كشف الغمّة » عن أميّة بن علي القيسي ، من أنه خالف نهي الإمام له بالخروج في الليلة التي جرى فيها الوادي فغرق فيه .