أقول : الظاهر أن العلّامة وابن داود قد اشتبه الأمر عليهما ، فإن الذي وثّقه الشيخ في رجاله هو الحسن بن الجهم ، فكيف يمكن ألا يتعرض له الشيخ في رجاله ويتعرض لأخيه .
الحسين بن الجهم الرازي
: من المحتمل وقوع التحريف فيه ، والصحيح : الحسن بن الجهم الزراري وقد تقدم .
الحسين بن حازم
: مجهول .
الحسين بن الحسن
: روى بهذا العنوان 17 رواية . .
أقول : إن كان الراوي عنه فيها محمد بن إسماعيل الذي هو محمد بن إسماعيل البرمكي الرازي ، فهو الحسين بن الحسن بن برد الدينوري « المجهول الآتي » ومن الغريب أنه لم يتعرض للرجل في شيء من الكتب الرجالية .
الحسين بن الحسن بن أبان
: أقول : ذكروا لإثبات وثاقته : اعتماد ابن الوليد عليه وهو نقّاد الرجال ، وأن ابن داود وثّقه في ترجمة محمد بن أرومة ، وأن العلّامة صحّح طريق الصّدوق إلى الحسين بن سعيد وفيه الحسين بن الحسن بن أبان ، ومنها غير ذلك ، ولا اعتداد بشيء من ذلك كله ، فالعمدة في إثبات وثاقته وقوعه في طريق أسانيد كامل الزيارات « 1 » .
روى بهذا العنوان 226 رواية .
هامش
( 1 ) لكن الرجل أصبح مجهولا لما عرفت بالنسبة لكامل الزيارات .