أولا : لأنه لو كان المسمى بهذا الاسم رجلين ، وكان لكل منهما كتاب ، لم يكن ليتعرض النجاشي لأحدهما ويترك الشيخ الآخر .
ثانيا : لم يتعرض الشيخ في رجاله إلا ل « جعفر بن عثمان الرواسي » فلو كان هذا غيره لتعرض له ، كما تعرّض له في الفهرست ، مع أن تأليف الفهرست كان قبل تأليف الرجال على ما صرّح به في عدة موارد ، منها : في ترجمة إبراهيم بن رجاء الجحدري ( 72 ) فيمن لم يرو عنهم عليهم السّلام .
ويؤيده رواية الصدوق عنه من غير توصيف ، كما ذكره في المشيخة ، وهو يكشف عن الاتحاد ، وإلا للزم عليه تعيين المراد .
جعفر بن عطية
: الحنّاط - مجهول .
جعفر بن عفان ( عثمان )
: مجهول - ذكر الكشي ( 134 ) رواية مادحة له عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
أقول : الرواية ضعيفة ، لأن في سندها النصر بن الصباح ، ومحمد بن سنان .
جعفر بن علي
: وهو غير جعفر بن علي أخو الحسين عليه السّلام من أم البنين . روى عن أبي الحسن عليه السّلام ، وروى عنه ابن أبي عمير . ولا يبعد أن يكون هذا هو جعفر بن عبد اللّه الثاني ، جد جعفر بن عبد اللّه رأس المدري المتقدم ، ونسب إلى جده علي عليه السّلام ، وإلا فهو مجهول .
جعفر بن علي بن أحمد
: الفقيه القمي - مجهول - من مشايخ الصدوق .
جعفر بن علي البجلي ( النجار )
: مجهول - يحتمل اتحاده مع جعفر بن علي بن حسان الآتي .