ولو كان أحمد أدركه وروى عنه لكان من المعمرين ، لأن أحمد مات سنة 274 أو سنة 280 ، والإمام الكاظم توفي سنة 183 . وليس هو من المعمرين ، فمن المقطوع به إذن أن أحمد ، يروي عن أبيه ، عن أيوب بن الحرّ .
أما السقط في النجاشي ، فلما يظهر من طريق الصدوق إليه ، فإن البرقي يروي عن أيوب بن الحر بواسطتين . ورواية البرقي عن أيوب بن الحر بلا واسطة لم تثبت ، ورواية الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عنه ، لا ظهور ولا دلالة فيها على أنه أحمد بن محمد البرقي ، بل الظاهر أنه الأشعري ، وكيف يمكن أن يكون البرقي راوي كتاب أيوب بن الحر ، ولا يكون له منه رواية بلا واسطة ، أو تنحصر بواحدة . ثم إن السيّد التفريشي ، ذكر عن الفهرست ، أن راوي كتاب أيوب بن الحرّ ، هو عبد الرحمان بن أبي عبد اللّه ، وهذا غلط جزما لأن الراوي عن ابن أبي عبد اللّه في الفهرست هو ابن بطة ، وعبد الرحمان من أصحاب الصادق عليه السّلام وقد أدرك الكاظم عليه السّلام فكيف يمكن أن يروي عنه ابن بطة ، بل كيف يجتمع ذلك مع ما صرّح به النجاشي ، بأن ابن بطة رواه عن أحمد بن محمد بن خالد . وكيف كان فإن طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وابن بطة .
أيوب بن راشد
: البزاز الكوفي - مجهول .
أيوب بن عبد الرحمان
: مجهول - روى في كامل الزيارات .
أيوب بن عطية
: أبو عبد الرحمان الحذاء - وثّقه النجاشي .
أيوب بن محمد الرقي ( البرقي )
: مجهول .
أيوب بن نوح
: وثّقه النجاشي والشيخ - روى في كامل الزيارات .
روى 251 رواية .
روى في التهذيب : ج 8 ح 82 ، والكافي : ج 6 ح 1 ، لكن في الطبعة