روي عن عبد الملك بن أعين ، وتسمية ابنه الضريس ، قال : فقال : إنما رواه أبو حمزة ، وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة » . ولكن من المظنون قويا وقوع التحريف في النسخة والصحيح « إصبع من عبد الملك خير من أبي حمزة » ، فإن اسم ابن عبد الملك هو ضريس لا « أصبغ » كما ذكر الكشي .
وعليه فلا وجود لأصبغ .
الأصبغ بن نباتة
: المجاشعي .
قال النجاشي « كان من خاصة أمير المؤمنين عليه السّلام وعمّر بعده ، وروى عنه عهد الأشتر ووصيته إلى محمد ابنه » .
روى في كامل الزيارات ، وتفسير القمي - ثقة .
روى بعنوان أصبغ بن نباتة 56 رواية .
روى الكافي في الطبعة القديمة ونسخة المرآة هكذا :
إبراهيم بن هاشم عن محمد بن الوليد عن محمد بن الفرات ، رفعه عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السّلام .
والظاهر صحة ذلك كما في الطبعة القديمة من الكافي ، ونسخة المرآة ، لبعد زمان محمد بن الفرات عن الأصبغ فلا يمكن روايته عنه بلا واسطة ، كما استظهره الأردبيلي في جامعه .
وروى الكافي أيضا : ج 5 ح 1 أبو الجارود بدل أبي جرير وهو الصحيح ، فإن أبا الجارود هو راوي كتاب الأصبغ بن نباتة .
أصرم بن حوشب
: البجلي - عامي - وثّقه النجاشي .
( أ - ع )
أعين بن سنسن
: هو أبو زرارة . « وكان أعين بن سنن عبدا روميا لرجل من بني شيبان ،