الحسين » في الطبعة القديمة منه أيضا ، وهو الصحيح ، لأن الشيخ روى رواية الوافي بعينها في باب الزيادات من الصوم . حديث 1011 ، وكذلك الصدوق في الفقيه : ج 2 ، حديث 376 ، بإسنادهما عن عمار الساباطي ، وفي طريقهما إليه « أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال » .
روى الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسين ، عن القاسم بن محمد ، التهذيب : ج 7 ، حديث 1708 . وفي الطبعة القديمة « أحمد الحسين » .
والصحيح أحمد ، عن الحسين ، فإن القاسم بن محمد هو الجوهري ، كما صرّح به في الفقيه : ج 3 ، حديث 1628 ، والراوي لكتاب القاسم بن محمد الجوهري هو الحسين بن سعيد ، وروايته عنه في الكتب الأربعة كثيرة ، وأحمد هو : أحمد بن محمد بن عيسى .
أحمد بن الحسين بن أحمد
: بن عبيد الضبي المرواني .
من مشايخ الصدوق ، وقال عنه أنه « ما لقيت أنصب منه » . العلل : ج 1 ، حديث 1 ، والمعاني : حديث 4 .
أقول : توصيفه بالضبي إنما هو في كتاب العيون فقط .
أحمد بن الحسين بن سعيد
. ضعّفه القميّون نقلا عن النجاشي ، وقالوا : هو غال ، وكذا قال الشيخ ، إلا أن ابن الغضائري ، رأى أنه وإن وصفه القميّون بالغلو ، إلا أن حديثه سالم .
أقول : الظاهر التوقف في الرجل من جهة تعارض « 1 » الجرح والتوثيق ،
هامش
( 1 ) هذا غريب منه ( قده ) لأنه لا يرى جرح أو تعديل ابن الغضائري ، لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه ، فالرجل ضعيف ولا تعارض .