ب ) أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي
قد ادّعى أنّ أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي ، الذي كان من الثقات الأجلّاء ، لا يروى إلّا عن ثقة ، لأنّه أخرج أحمد بن محمد بن خالد البرقي وسهل بن زياد الادمى من « قم » ، لأنهما كانا يرويان عن الضعفاء . « 1 »
وفيه ، بعد تسليم أصل النكتة وأنّ الإخراج كان لذلك ، أنّه لا يدلّ على أكثر من عدم إكثاره عن الضعفاء وهو حقّ لا غبار عليه ، كما سيأتي . « 2 »
ج ) بنو فضّال
قد يستظهر وثاقة من روى عنه بنو فضّال ممّا روى عن الإمام العسكري « عليه الصلاة والسلام » : « خذوا بما رووا وذروا ما رأوا » « 3 »
وفيه بعد الغضّ عن ضعف سند هذه الرواية ، « 4 » إنّها لا تدلّ إلّا على أنّ رأيهم الفاسد لا يضرّ بوثاقتهم . نعم ، هذه الرواية تدلّ على وثاقة بنى فضّال .
د ) جعفر بن بشير أبو محمد البجلي الوشا
قد استفاد المحدث النوري ( ره ) وثاقة من روى عنه « جعفر بن بشير » من قول أبى
هامش
( 1 ) كليات في علم الرجال ، الشيخ السبحاني ، ص 274 .
( 2 ) راجع : ص 104 .
( 3 ) كليات في علم الرجال ، الشيخ السبحاني ، ص 276 .
( 4 ) لان عبد الله الكوفي مجهول ( راجع : الغيبة ، للشيخ الطوسي ( ره ) ، ص 239 ، ط . النجف ) .