تعارض التوثيق والتضعيف
التوثيق ، سواء كان خاصا أم عاما ، قد يعارضه تضعيف فنحتاج إلى استيناف بحث حول صوره وحكم كلّ منها . وهذا البحث هو الّذى سمّاه القدامى باسم « تعارض الجرح والتعديل » ولعلّه لاعتبار العدالة بالمعنى الأخصّ في الراوي لديهم أو لإرادة العدالة بالمعنى الأعم - أي الوثاقة - من لفظها . « 1 »
وكيفما كان فلهذا الأمر صورتان :
الف ) تعارض التضعيف لتوثيق عام
لا يذهب عليك أنّ التضعيف خاص دائما ولا يوجد تضعيف عام . فالمعارض للتوثيق إنّما هو التضعيف الخاص .
هامش
( 1 ) راجع : ص 18 - 21 .