الاحتمال الأوّل ، لأنّه القدر المتيقن فلا يثبت به غير وثاقة نفس الراوي .
تنبيه حول قول الشيخ : « أسند عنه »
إنّ الشيخ الطوسي ( ره ) في رجاله وصف بعض الأشخاص - في أصحاب الصادق ( ع ) غالبا وفي أصحاب الباقر ( ع ) أو الكاظم ( ع ) نادرا - بجملة : « أسند عنه » « 1 » وقد اختلف في هيئتها ومعناها على وجوه :
الأوّل : إنّها بصيغة المجهول والضمير يرجع إلى صاحب الترجمة ومعناها أنّ الأجلّاء رووا عنه على وجه الاعتماد ، فهذا يكون مدحا بل توثيقا . « 2 »
الثاني : إنّها بصيغة المعلوم والضمير يرجع إلى المعصوم ( ع ) ومعناها أنّه روى عنه بلا واسطة . « 3 »
الثالث : نفس الاحتمال السابق مع تفسيره بالرواية عن المعصوم ( ع ) بواسطة . « 4 »
الرابع : نفس الاحتمال الثاني وتفسيره بأنّ رواياته مختصّه بما رواه عن هذا
هامش
( 1 ) قد نفى في « منتهى المقال » العثور على هذه العبارة إلّا في كلام الشيخ ره في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) دون غيره إلّا أصحاب الباقر ( ع ) بندرة وما ربّما يوجد في خلاصة العلامة ره فإنّما أخذه من الشيخ ره ( مقباس الهداية ، مامقانى ، ص 75 ) .
( 2 ) راجع : مقباس الهداية ، ص 75 - معجم الرجال ، ج 1 ، ص 107 ( ط . بيروت ) - قاموس الرجال ، ج 1 ، ص 81 ( ط . جماعة المدرسين ) .
( 3 ) مقباس الهداية ، ص 75 ( ط . الحجري ) - قاموس الرجال ، ج 1 ، ص 81 .
( 4 ) مقباس الهداية ، ص 75 - معجم الرجال ، ج 1 ، ص 106 - قاموس الرجال ، ج 1 ، ص 81 .