أعظم الفسق ومثله لا يخفى على الكليني المعاصر لإسحاق مثلا ومن المعلوم بعد احتمال النقل هنا من باب كون عهدته على الراوي ، حتى يقال : « إنّ نقل الكليني لا يعنى صدور التوقيع ووروده على إسحاق بن يعقوب . » فافهم .
قد يقال : إنّ خروج التوقيع يقتضى كون من خرج اليه من الخواص وهذا المقدار كاف في الاعتماد عليه . « 1 »
وفيه : إنّه ما لم نحرز الوثاقة لا يفيدنا كون الراوي من خواصّ الإمام ( ع ) شيئا . إلّا على عدم احتمال الانفكاك بين كون الراوي من الخواص وبين وثاقته وإلّا فالأمر واضح .
هامش
( 1 ) أساس الحكومة الاسلامية ، السيد كاظم الحائري ، ص 156 .