الإمام ، سيّد الطّائفة ، المرجع المجدِّد ، سماحة آية اللَّه العظمى السيّد حسين الطباطبائيّ البروجرديّ قدس سره ، الذي انتهجه في تأليف كتبه الرّجالية القيّمة ، وكان يعتمده في فقهه ودرسه .
وقد أوضح سماحة المؤلّف « دام ظلّه » ، ما اتّخذه من منهجٍ في تأليف هذا الكتاب ، وما هدف إليه مقدّمته الرائعة .
عملنا في الكتاب :
قد عزمت مؤسسة الزّهرا عليها السلام الثقافية الدِّراسيّة - التىتنهض بإحياء وتحقيق ونشر الآثار والمؤلفّات الصادرة من سماحة المرجع الديني آية اللَّه العظمى الشيخ المظاهرى « مدّظلّه العالي » - على تحقيق هذا الكتاب الّذى بين يديك ، ايّها القارئ العزيز ، واحيائه ونشره وتقديمه إلى روّاد العلم وأصحاب الفضيلة .
هذا وقد قُمنا في المؤسسة ، بأعمال عديدة لِإِنجاز هذا المشروع من الصفّ والتصحيح والمقابلة والتخريج والتنقيح وتقويم النصّ وتنظيم الفهارس المتنوّعة للآيات الكريمة ، والأحاديث الشريفة ، والأعلام من الاسماءِ والكنى والألقاب ، والقواعد ، والجماعات ، والمواضع ، والمصطلحات ، والكتب ، والمصادر ، والموضوعات الواردة في المتن .
وها هو يوضع الآن - بحمد اللَّه ومنّه وتوفيقه - بين أيدي الأساتذة والباحثين في الحوزات العلميّة والمجاميع الأخرى الثقافية والدّراسيّة .
فنحن نرجو أن يكون هذا الكتاب ، إضافةً حديثةً إلى المكتبة الرجاليّة عند الشيعة الإماميّة ، يتزوّد منه العلماء ، ويحظى به المحقّقون . بعون اللَّه وفضله وإحسانه وكرمه وجلاله ، إنّه ذو الجلال والإكرام .
كلمة شكرٍ وتقديرٍ :
وفي الختام نرى من الواجب علينا أن نتقدّم بخالص شكرنا وتقديرنا إلى كلِّ مَن