چنين نگاشته :
المولى عليّ الآملى ، كان من أجلّة العلماء والفقهاء ، ويروي عن الشيخ أبي الحسين محمّد الحلّي ، عن شرف الدين المكّي ، عن الشيخ مقداد ، ويروي عنه المولى حسين [ بن ] عبد الحقّ الإلهي الأردبيلي وقرأ عليه على ما صرّح به المولى الإلهي المذكور في أوائل حاشيته على قواعد العلّامة ، وقال في مدحه : فممّن أخذنا العلم الشرعيّ عنه العالم الزاهد عليّ الآملي .
وظنّي أنّه مذكور في مطاوي هذا الكتاب على نهج آخر ، فلاحظ .
لكن لا يخفى أنّه ليس الآملي صاحب نفائس الفنون . نعم ، يمكن أن يكون هو الشيخ عزّ الدين الآملي الذي كان معاصرا للشيخ عليّ الكركي وشريكا معه في القراءة على الشيخ عليّ بن هلال الجزائري .
ويخدشه أنّ المولى حسين الإلهي المذكور كان معدودا من أكابر العلماء في عصر الشيخ عليّ ، فكيف يكون تلميذا لمن كان شريك الدرس مع الشيخ عليّ ؟ فتأمّل « 1 » !
انطباق احتمالي وى با عزّ الدين آملي كه در يادداشت أفندي بدان اشارتى رفته ، به تمامى مخدوش وناپذيرفته است ؛ زيرا عزّ الدين كه از همروزگاران كركى بوده ، در ديباچهء گزارهء فارسىاش بر نهج البلاغة از خود به « جعفر فرزند شمس الدين » ياد كرده است « 2 » . در موارد ديگر نيز ، براي أو نامى بجز جعفر نيامده است .
به هر روى ، مؤلف كتابش را در چهارده مطلب ، بخش ساخته ودر طي آن با بهرهگيرى از نصوص گونهگون حديثي به درستى اين بينش
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ، ج 3 ، ص 324 - 325 .
( 2 ) . ثلث اوّل اين گزاره سالها پيش به اهتمام مرحوم تقى بينش به چاپ رسيد ، ولى از آنجا كه تلاش آن مرحوم على رغم ديگر پژوهشهاى گرانقدرش از كاستىها واشكالات متعدّدى برخوردار است ، تصحيح متن كامل اين كتاب ارجمند را بر پايهء دو دستنوشت كهن كتابخانهء آستان قدس رضوى ومدرسهء شهيد مطهّرى تهران به دست گرفتهام ، إن شاء اللّه تعالى .