أوصاف نشاندهندهء دو اثر ودو مجموعهاند واز اين رو مىتوان به شناسايى دست زد .
ب . مضمون ومحتوا يكى ديگر از راههاى شناسايى است . مثلًا مضمون : إن كان الشؤم في شيء . . . هم با تعبير كتاب على نقل شده وهم با تعبير صحيفة واين مىتواند نشاندهندهء وحدت باشد .
ج . راوي يكى ديگر از طرق شناسايى است ودر مواردى مىتواند به كار گرفته شود .
د . اطلاقِ يكى از عنوانها بر ديگرى مىتواند قرينهء وحدت باشد .
به طور مثل در برخى أحاديث راوي از الجامعة مىپرسد وامام در پاسخ با تعبير صحيفة پاسخ مىدهد مانند :
محمّد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنه سئل عن الجامعة قال : تلك صحيفة سبعون ذراعاً في عرض الأديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس إليه ، وليس من قضية إلّاهي فيها حتى أرش الخدش . « 1 »
أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب عن أبي عبيدة قال : سأل أبا عبد اللَّه عليه السلام بعض أصحابنا ، عن الجفر ؟ فقال : هو جلد ثور مملوء علماً ، فقال له : ما الجامعة ؟ قال : تلك صحيفة طولها سبعون ذراعاً في عرض الأديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس إليه ، وليس من قضية إلَّاوهي فيها حتى أرش الخدش . قال له : فمصحف فاطمة ؟ فسكت طويلًا ، ثمّ قال : إنّكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون ! إن فاطمة مكثت بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله خمسةً وسبعين يوماً ، وقد كان دخلها حزن شديد على أبيها ، وكان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ، ويطيب نفسها ، ويخبرها عن أبيها ومكانه ، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان علي عليه السلام يكتب ذلك ؛ فهذا مصحف فاطمة . « 2 »
3 . به عقيدهء ما اين عناوين يازدهگانه با توجه به شواهد وقرائنى كه ذكر خواهد شد ، در سه گروه جاى مىگيرد .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 22 ، ح 9 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 79 ، ح 67 .