بتقريظه لموشّح السيّد صالح القزويني البغدادي ، فقال :
وممّن لمح ذلك الموشّح بطرف غير كليل ، وسبح في تيّار لجّته فاستخرج منه دُرراً هي لتاج الأدب إكليل وأيّ إكليل ، الراغم بفضله وأدبه عرين الملك الضليل والشامخ بحسبه ونسبه على كلّ ذي حسب زكي ونسب جليل ، قرّة عين الفضائل والعلوم ، جناب السيّد السند السيّد محمّد نجل المرحوم السيّد معصوم فقرظ عليه بهذا الموشّح المحلّى بفرائد الدرّ المنظوم ، المطوّق بأسنى قلائد تزري محاسنها بدراري النجوم .
وذكره صاحب الحصون ( في : ج 5 ، ص 582 ) فقال :
كان مجاوراً في الحائر الحسيني ، وكان تقيّاً صالحاً ، وشاعراً مجيداً ، وأديباً وقارئاً ذاكراً لعزاء الحسين ، جليل القدر عظيم الشأن ، غريقاً في بحار محبّة آل البيت وأكثر ذكره وفكره فيهم ، وكان إذا هلّ ربيع الأوّل ينشر قصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وآله في المجالس ويصفق بيده أثناء الإنشاد ، توفي في حدود 1269 ه .
وذكره النقدي في الروض النضير : ( ص 366 ) فقال :
من فضلاء القرن الماضي ، وكان له في التقوى والصلاح أسمى مكان ، وكان من المعمرين .
وذكره السيّد حسن الصدر في التكملة فقال :
له رسالة أسماها نوافح المسك لم أقف عليها ، وله ديوان كبير عند الشيخ محمّد السماوي فيه رثاء الشيخ أحمد الأحسائي والسيّد كاظم الرشتي والشيخ موسى بن جعفر كاشف الغطاء والشيخ محسن خِنْفِر الذي توفّي 1270 ه ، وهذا آخر زمن رثى به « 1 » .
وقال الشيخ محمّد السماوي :
كان فاضلًا جامعاً أديباً مشاركاً في الفنون ، محقّقاً في عقليتها فضلًا عن نقليتها ، وكان متنسّكاً محبّاً لآل البيت الرحمة سيّما الحسين عليه السلام محبّة شديدة « 2 » .
هامش
( 1 ) . أدب الطف ، ج 7 ، ص 54 - 55 ؛ شعراء الغري ، ج 10 ، ص 295 - 296 .
( 2 ) . الطليعة من شعراء الشيعة ، ج 2 ، ص 282 - 283 .