[ 2 . ] ومنها : قولهم « سليم الرواية » على أيّ [ حال ] .
إلى غير ذلك من الألفاظ الدالّة على وثاقة الراوي بالالتزام .
وما دلّ على حسن الرواية مطابقة مع كونه غير بالغ إلى حدّ الوثاقة مجامعاً لصحّة العقيدة بالتنصيص على العدم كقولهم « فلان ممّن اجتمعت عليه العصابة - إلى آخره - « 1 » إلّا أنّه ناووسي » .
وما دلّ على حسن الرواية مطابقة مع كونه غير بالغ إلى حدّ الوثاقة وغير مجامع لصحّة العقيدة كقولهم « فلان سليم الرواية إلّاأنّه فطحي » .
هذا تمام الكلام بالنظر إلى الأقسام الثمانية التي ذكرناه في أوّل الفصل .
الفصل الخامس :
[ ألفاظ آخر في المدح والذم ]
ولكن بقي هنا ألفاظ اخر لابدّ من ذكرها وبيان مداليلها :
[ 1 . ] منها : قولهم « له كتاب » .
[ 2 . ] ومنها : قولهم « له أصل » .
والكلام فيهما يقع في مقامين :
الأوّل في الفرق بينهما . الثاني في أنّهما هل يفيدان مدحاً أم لا ؟
وتحقيق الكلام في المقام الأوّل : أنّ الكتاب مستعمل في معناه المتعارف بين الناس وليس لهم فيه اصطلاح خاص وهو أعمّ مطلقاً من الأصل ؛ فإنّه قد يطلق على الأصل في تراجم كثيرة ؛ منها ترجمة أحمد بن [ محمد بن ] مسلمة [ الرمّاني ] حيث قالوا فيها : « روى عنه حميد اصولًا كثيرة منها كتاب زياد بن مروان [ القندي ] » « 2 » ؛ ومنها في ترجمة أحمد بن الحسين بن مفلس حيث قالوا فيها : « روى عنه حميد كتاب زكريّا بن محمد المؤمن وغير ذلك من الأصول » « 3 » . وقد يطلق في مقابل الأصل كما يظهر من
هامش
( 1 ) . الف : اه . ب : - اه .
( 2 ) . رجال الطوسي ، ص 440 ، رقم 22 .
( 3 ) . رجال الطوسي ، ص 441 ، رقم 26 .