اكنون چون خزاين اعمال حسنهء حُمات حوزهء ملك وملّت ، وحفظهء ثغور « 1 » دين ودولت ، از أصناف جواهر ثمينهء غاليه ، واشتات ذخاير نفيسهء عاليه ، كه از تأسيس مباني عدل واحسان ، وتعمير ممالك دلپذير قلوب أهل ايمان حاصل مىگردد مملوّ ومشحون است ، بايد كه از اين درّ فاخر « 2 » وذخر زاخر « 3 » وجُنّهء واقيه وعُدّهء وافيه ، ودرع حصين وحرز متين ، ومفتاح فلاح ومنهاج صلاح ، وأنيس عابدين ومصباح متهجّدين خالى نبوده باشد ، تا به معونت اين جند الهى ، هم در باطنْ حصون حصينهء عقل از هجوم احزاب شيطان مصون ، وهم در ظاهر ثغور متينهء دين از تعرّض أرباب كفر وطغيان محفوظ ومأمون گردد ،
« وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ »
« 4 »
.
ذكر حديث مأثور در فضل وثواب دعاى مذكور وحلّ معاقد آن به بيان ترجمهء آسان
روى عمر بن شُعَيب عَن أَبِيه ، عَن جَدّه ، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وآله :
أن جبرئيل عليه السلام نَزَل عَلَيه بِهذَا الدُّعَاء مِن السَّمَاءِ ، وَنَزَلَ عَلَيه ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً ، فقَالَ : السَّلامُ عَلَيك يَا مُحَمَّد . قَال : وَعَلَيك السَّلامُ يَا جَبرئِيلُ . فَقَالَ : إِنَّ اللّهَ عز وجل بَعَثَ إِلَيْكَ بِهَدِيّة . قَالَ : وَمَا تِلك الهَديّة يَا جَبرئِيل ؟ قَال : كَلِماتٌ مِن كُنُوزِ العَرشِ أَكْرَمَك اللّهُ بِها . قَال : وَمَا هُنَّ يَا جَبرئيل ؟
قَال : قُل :
روايت كرده است عمر بن شُعيب از پدر خود وپدر أو از جدّ أو ، وجدّ أو « 5 » از حضرت پيغمبر صلى الله عليه وآله كه جبرئيل عليه السلام نازل شد بر « 6 » آن حضرت به اين دعا از آسمان ، وآمد نزد آن حضرت خندان وشادمان ، پس گفت : سلام بر تو باد اى محمّد ! آن حضرت فرمود : وبر تو باد سلام اى جبرئيل ! پس گفت جبرئيل :
به تحقيق كه خداى عز وجل ، فرستاده به سوى تو هديهاى . آن حضرت فرمود : چه چيز است آن هديه ، اى جبرئيل ؟ گفت : كلمهاى چند است از گنجهاى عرش كه گرامى داشته
هامش
( 1 ) . « ثغور » به مواضع احتمالي حمله وآسيب دشمن گفته مىشود . ر . ك : لسان العرب ، ج 4 ، ص 104 ( ثغر ) .
( 2 ) . « ب » : درر فاخره .
( 3 ) . « ب » : زاخره .
( 4 ) . سورهء آل عمران ، آيهء 126 .
( 5 ) . « الف » : - « وجدّ أو » .
( 6 ) . « ب » : به .