[ متن رساله ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم درّة التاج زيور زيبافزاى ألفاظ ومباني ، وواسطة العِقد جواهر گرانبهاى حقايق ومعاني ، سپاس وستايش واجب الوجودي است كه به نيروى قدرت قاهره ، حقايق مختلفهء نشئهء امكانيّه را كه مرآت مشاهدهء آثار صفات جلاليّه وجماليّه است ، از مكامن بطون به مجالي ظهور آورده ، هر يك را فراخور قابليّت واستعداد ، از خزانهء واسعهء
« وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »
« 1 » بهره ونصيبي داد .
واز آن جمله ، ذوات كاملهء انسانيّه را كه نسخهء مختصرهء عوالم مجرّده ومادّيّه است ، به مزيد تبجيل « 2 » وتكريم ، شرف اختصاص بخشيده ، أفسر
« وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا »
« 3 » بر سر نهاد ، وبه رتبهء والاي عبوديّت وبندگى كه سرمايهء أسباب سعادت ابدى است مفتخر وممتاز ساخته ، از بارگاه سلطنت عُظمى منشورِ
« وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ »
« 4 » كرامت فرمود ، وبه تشريفِ شريفِ تكليف ، كه ميزان اختيار مبلغ طاعت ومقدار فرمانبردارى است مستسعَد وسرافراز گردانيده ، از ديوان مرحمت عُليا دستور
« ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا »
« 5 » موهبت نمود .
هامش
( 1 ) . سورهء أعراف ، آيهء 156 : « رحمت من بر همه چيز گسترده است » .
( 2 ) . « تبجيل » از ريشهء « بجل » ، در لغت به معناى تعظيم وتكريم آمده است . ر . ك : لسان العرب ، ج 11 ، ص 44 ( بجل ) .
( 3 ) . سورهء اسراء ، آيهء 70 : « وهمانا ما بني آدم را مورد تكريم واحترام قرار داديم ودر خشكى ودريا راه برديم وازروزىهاى پاك عطا نموديم وبر بسيارى از مخلوقات خود برترى داديم » .
( 4 ) . سورهء ذاريات ، آيهء 56 : « وجنّ وانس را نيافريدم جز براي اين كه مرا عبادت كنند » .
( 5 ) . سورهء حشر ، آيهء 7 : « هر آنچه را كه رسول الهى برايتان آورد بگيريد ( وبه آن عمل كنيد ) وهر چه را از آن نهى فرمودترك نماييد » .