طريق دوّم
مرحوم ابن فهد حلّى رحمهم الله روايت قبل را با همان متن ( بجز اختلافات بسيار جزئي ) ، ولى با سند مرسل - وبا اين عبارت : « عمر بن شعيب عن أبيه عن جدّه » جج در كتاب عدّة الداعي « 1 » خود آورده ومرحوم مجلسي هم كتاب آن را در بحار « 2 » به نقل از عدة الداعي عيناً نقل نموده است .
واين روايت با همين متن در كتاب كنز العمّال هم آمده است ، با اين تفاوت كه در سند آن ، عوض « عمر » ، « عمرو » آمده است . « 3 »
وامّا متن دعا در اين متون عيناً چنين آمده است :
يا من أظهر الجميل ، وستر القبيح ، يا من لم يؤاخذ بالجريرة ، ولم يهتك الشرّ ، « 4 » يا عظيم العفو ، يا حسن التجاوز ، يا واسع المغفرة ، يا باسط اليدين بالرحمة ، يا صاحب كلّ نجوى ، ويا منتهى كلّ شكوى ، يا كريم الصفح ، يا عظيم المنّ ، يا مبتدئاً بالنعم قبل استحقاقها ، يا سيّدنا ، يا ربّنا ، « 5 » يا مولانا ، يا غاية رغبتنا ، « 6 » أسألك - يا اللَّه - أن لا تشوّه خلقي بالنار .
ابن فهد حلّى از تلامذهء شهيد اوّل وفخر المحقّقين به شمار مىرود .
وامّا عمر بن شعيب با وجود آن كه احتمال دارد همان « عمرو » بوده وسهو در كتابت صورت گرفته ، ولى خالى از وجه هم نيست ، چرا كه « عمرو » و « عمر » هر دو پسران شعيباند وهر دو از پدر خود روايت نقل نمودهاند وهر دو هم در منابع رجالي أهل سنّت جزء ثقات شمرده شدهاند . « 7 »
هامش
( 1 ) . عدّة الداعي ، ص 315 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 198 .
( 3 ) . ر . ك : كنز العمّال ، ج 2 ، ص 218 .
( 4 ) . البحار : الستر .
( 5 ) . البحار : يا ربّنا ويا سيّدنا .
( 6 ) . البحار : ويا مولانا ويا غاية رغبتنا .
( 7 ) . ر . ك : تهذيب الكمال ، ج 12 ، ص 534 ؛ الثقات ، ج 8 ، ص 447 ؛ الطبقات الكبرى ، ج 1 ، ص 441 ؛ ميزان الاعتدال ، ج 4 ، ص 103 ؛ لسان الميزان ، ج 6 ، ص 255 ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج 31 ، ص 276 ؛ وج 61 ، ص 325 .