فمن يغلبني ؟ ! فقال الله عز وجل أنا القهّار الغلّاب الوهّاب ، أغلبك وأغلب كلَّ شيء ، فذلك قوله تعالى :
« إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ »
[ أركان العرش وحملته ] . « 1 »
مرحوم مجلسي اين روايتها ودو حديث از الدر المنثور را در جلدهاى مختلف بحارالأنوار آورده است : « 2 »
ب . مصادر حديثي أهل سنت
اين مضمون در هشت مصدر از مصادر اوليهء أهل سنت منقول است كه به ترتيب تاريخي نقل مىشود .
نخستين ناقل اين مضمون ابن حنبل ( م 241 ق ) در كتاب العلل است ، وى از قول وهب چنين نقل مىكند :
1 . قال : وسمعت وهباً يقول : إنّها سبع أرضين وسبعة أبحر ، فالأرض الّتي نحن عليها الوسطى ، والبحر حولها ، وأرض أخرى حول البحر وبحرٌ حولها ، وأرض أخرى حول البحر وبحر حولها ، فكذلك حتى تتمّ سبع أرضين ، وسبعة أبحر الأرض كلُّها على ظهر الحوت ، واسم الحوت يهموت . « 3 »
طبري ( م 310 ق ) در دو كتاب تفسير وتاريخ اين مضمون را آورده است :
2 . فحدّثني موسى بن هارون ، قال : حدّثنا عمرو بن حمّاد ، قال : حدّثنا أسباط عن السدي في خبر ذكره عن أبي مالك ، وعن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرّة ، عن ابن مسعود ، وعن ناس من أصحاب النبي ( ص ) :
« هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ »
قال : إن الله - تبارك وتعالى - كان عرشه على الماء ، ولم يخلق شيئاً غير ما خلق قبل الماء ، فلمّا أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخاناً ، فارتفع فوق الماء فسما عليه ، فسمّاه سماء ، ثم أيبس الماء فجعله أرضاً واحدةً ، ثم فتقها فجعل سبع أرضين في يومين
هامش
( 1 ) . تفسير الإمام العسكري ، ج 1 ، ص 144 - 147 .
( 2 ) . بحارالأنوار ، ج 10 ، ص 188 ؛ ج 54 ، ص 87 - 89 ، ح 72 وص 204 - 205 ، ح 152 ، وص 315 ؛ ج 57 ، ص 78 ، ح 2 وص ، 79 ، ح 3 وص 127 - 128 ، ح 20 و 21 وص 130 ، ح 25 ؛ ج 88 ، ص 148 - 149 ، ح 6 .
( 3 ) . العلل ، ج 3 ، ص 173 .