وهذه السَّبع والبحر المكفوف وجبال البرد وَالهواء وحجب النُّور عند الكرسيِّ كحلقة في فلاة قىٍّ ، ثمَّ تلا هذه الآية :
« وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَ 0 لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ »
. وهذه السَّبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النُّور والكرسيُّ عند العرش كحلقة في فلاة قىٍّ ، وتلا هذه الآية :
« الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى »
[ وفي رواية الحسن ] الحجب قبل الهواء الَّذي تحار فيه القلوب . « 1 »
پس از وى شيخ صدوق ( م 381 ق ) اين أحاديث را در سه كتاب خود يعنى كتاب من لا يحضره الفقيه ، علل الشرائع والتوحيد آورده است .
4 . وقال الصادق عليه السلام : إنّ الله - تبارك وتعالى - خلق الأرض فأمر الحوت فحملتها فقالت : حملتها بقوّتي . فبعث اللَّه عز وجل إليها حوتاً قدر فتر ، فدخلت في منخرها فاضطربت أربعين صباحاً ، فإذا أراد الله عز وجل أن يزلزل أرضاً تراءت لها تلك الحوتة الصغيرة فزلزلت الأرض فرقاً .
وقد تكون الزلزلة من غير هذا الوجه . « 2 »
5 . وقال الصادق عليه السلام : إنَّ الله - تبارك وتعالى - أمر الحوت بحمل الأرض وكلِّ بلد من البلدان على فلس من فلوسه ، فإذا أراد الله عز وجل أن يزلزل أرضاً أمر الحوت أن يحرِّك ذلك الفلس فيحرِّكه ، ولو رفع الفلس لانقلبت الأرض بإذن الله عز وجل .
والزلزلة قد تكون من هذه الوجوه الثلاثة ، وليست هذه الأخبار بمختلفة . « 3 »
6 . أبي رحمه الله قال : حدَّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن بعض أصحابه ، عن محمّد بن سنان ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنّ الله تعالى خلق الأرض فأمر الحوت فحملتها فقالت : حملتها بقوّتي . فبعث الله تعالى حوتاً قدر شبر ، فدخلت في منخرها ، فاضطربت أربعين صباحاً ، فإذا
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 153 ، ح 143 .
( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه ، باب 81 ، صلاة الكسوف والزلازل والرياح ، ج 1 ، ص 542 - 543 ( جامعة المدرسين قم ) .
( 3 ) . همان ، ص 543 .