كتاب شفا در مصادر
زنوزى در رياض الجنّة در بارهء اين كتاب مىنويسد :
كتاب الشّفا في الحديث كبيرٌ مبسوط ، مشتمل على أكثر الأصول الأربعمئة وغيرها من كتب الأحاديث اصولًا وفروعاً ، يقرب من مئة ألف بيت وخمسين ألف بيت في تسع مجلّدات ، جمعه بإعانة أخويه الكاملين الفاضلين ، المولى إبراهيم والمولى إسماعيل ابني المولى عبدالمطّلب .
شيخ آقا بزرگ در الذريعة در معرفى آن چنين فرموده :
الشفاء في أخبار آل المصطفى للمولى محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي ؛ جمع فيه الأخبار وبوّبها نظير البحار في مجلدات وهو موجود في تبريز عند أحفاده ، وقد رأيت عند سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين الجزء الأول من المجلد الثاني من كتاب الصلاة ، تاريخ فراغه 17 رجب سنة 1178 ، وكأنه الذي كان عند شيخنا العلامة النوري ، ينقل فيه المؤلف عن الكتب التي لا ينقل عنها المحدث الحر في وسائله ، مثل الفقه الرضوي ودعائم الإسلام وغيرهما وكأنه جمع بين البحار والوافي ، فيذكر في أول كل حديث أنه صحيح أو حسن أو ضعيف ، مسند أو مرسل ، ويذكر بعد اسم كل رجل في السند أنه ثقة أو مجهول أو ضعيف أو غيرها ، كل ذلك بعلامات من الحمرة ، وعلى ظهر النسخة إجازة للشيخ شرف الدين محمد مكي العاملي للمصنف كتبها بخطه في النجف الأشرف سنة 1178 ، وإجازة أخرى للسيد عبد العزيز بن أحمد الموسوي النجفي تلميذ الشيخ أحمد الجزائري أيضاً كتبها للمصنف بخطه ، وأول مجلداته كان في النجف الأشرف رأيته عند السيد أبي الحسن الأصفهاني ، ولعله انتقل إلى المكتبة الرضوية بعده ، وعليه تقريظ الشيخ عبد النبي بن محمد تقي القزويني في غاية البسط في 29 محرم سنة 1182 ، أول التقريظ :
« نحمدك اللهم يا من شفى صدورنا بتهذيب أخبار أهل البيت الأخيار » ، وأول الكتاب : « حمداً لك اللهم يا من اسمه شفاء ، وشكراً لك يا من ذكره دواء . . . فيقول أعصى شيعة المرتضى محمد بن عبد المطلب المدعو بالرضا . . . وسميته بالشفا في أخبار آل المصطفى جامع جميع أحاديث الوافي والبحار والوسائل » .