60 . الثاني عشر : شرّ الناس من باع آخرته بدنيا غيره . « 1 »
الباب السادس : باب الرّاء
61 . الحديث الأول : قال النبي صلى الله عليه وآله : رأيت على باب الجنة مكتوباً : أنتِ محرّمة على كلّ بخيل وعاقٍّ . « 2 »
62 . الثاني : راحة الإنسان في حبس اللسان . « 3 »
63 . الثالث : رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر . « 4 »
64 . الرابع : رحم اللَّه امرءاً أعان ولده على برّه . « 5 »
65 . الخامس : رحم اللَّه عليّاً « 6 » ، اللهّم أدِر الحقَّ معه حيثما دار . « 7 »
66 . السادس : رزقك يطلبك أشدّ من طلبك أجلك . « 8 »
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 353 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 433 ، وهكذا ورد الحديث : « يا علي شرّ الناس من باع آخرته بدنياه ، وشرٌّ من ذلك من باع آخرته بدنيا غيره » ؛ البحار ، ج 74 ، ص 46 .
( 2 ) . شجرة طوبى ، محمد مهدى حائري ، ج 2 ، ص 373 ، وفيه « يا علي ، رأيت على باب الجنة مكتوباً : أنت محرّم على كل بخيل ومراء وعاقٍّ ونمّام » ؛ مستدرك الوسائل ، ج 1 ، ص 107 ؛ ، البحار ، ج 69 ، ص 53 ، مع اختلاف فيها .
( 3 ) . جامع الأخبار ، ص 109 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 9 ، ص 30 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 286 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 303 ؛ جامع الأخبار ، ص 118 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 276 ، عن جامع الأخبار .
( 5 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 50 ، وفيه « رحم اللَّه من » ؛ الأمالي ، الصدوق ، ص 363 ، وفيه « رحم اللَّه والداً » ؛ البحار ، ج 71 ، ص 65 ، عن الأمالي .
( 6 ) . « الف » : علياً .
( 7 ) . كشف الغمة ، ج 1 ، ص 145 ؛ الطرائف ، السيد بن طاووس ، ص 102 ؛ سنن الترمذي ، ج 5 ، ص 297 ، وفي الجميع « حيث دار » .
( 8 ) . جامع الأخبار ، ص 108 ، وفيه « الرزق يطلب العبد أشد من أجله » ؛ عيون الحكم والمواعظ ، ص 554 ، وفيه « يطلبك رزقك أشدّ من طلبك له ، فأجمل في طلبه » ؛ البحار ، ج 100 ، ص 33 .