تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
وقال المحقّق « الشيخ سليمان البحراني » في البلغة ، في جملة كلام له في اعتبار روايات الفقيه : بل رأيت جمعاً من الأصحاب يصفون مراسيله بالصحّة ويقولون : إنّها لا تقصر عن مراسيل « ابن أبي عمير » . منهم « العلّامة » في المختلف ، و « الشهيد » في شرح الإرشاد ، والسيّد « المحقّق الداماد » قدّس اللَّه أرواحهم ، انتهى . ثمّ قال الأستاذ الأعظم طاب اللَّه ثراه : فظهر أنّ هذا القسم من مراسيل الفقيه يشارك مسانيده في ما ذكره من الحكم بالصحّة وكونه حجّة بينه وبين ربّه تعالى ، أو يختصّ بالحكم باحتفافه بالقرائن الدالّة على صحّته بالمعنى الّذي لا بدّ من العمل بالخبر بعد وجودها فيه بما أوضحناه « 1 » . وأمّا سائر مصنّفاته وتأليفاته فهي كثيرة منها : . . . « 2 »

التاسع من المشايخ العظام الثقات الّذين إليهم تنتهي سلسلة الإجازات

الشيخ الجليل المتبحّر النقّاد « أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب النعماني المعروف بابن زينب » « 3 » . قال « النجاشي » : هو شيخ من أصحابنا عظيم القدر شريف المنزلة صحيح العقيدة كثير الحديث ، قدم بغداد وخرج إلى الشام ومات بها ، له كتب منها : كتاب الغيبة « 4 » ، كتاب الفرائض ، كتاب الردّ على
هامش
( 1 ) . خاتمة مستدرك الوسائل ، ج 23 ، ص 502 . ( 2 ) . بياض في الأصل . ( 3 ) . في خاتمة مستدرك الوسائل ، ج 21 ، ص 265 : ابن أبي زينب . ( 4 ) . أقول : وعندي كتاب الغيبة ل « النعماني قدس سره » وكتب في ظهرها ما هذا لفظه : قال العلّامة « المجلسي رحمه الله » فيمقدّمات البحار : وكتاب الغيبة للشيخ الفاضل الكامل الزكي « محمّد بن إبراهيم النعماني » تلميذ « الكليني » ، ونقل قدس سره من « الشيخ المفيد رحمه الله » أنّه قال في إرشاد بعد أن ذكر النصوص على إمامة الحجّة القائم - صلوات اللَّه تعالى وسلامه عليه وعلى آبائه - ما هذه ألفاظه : والروايات في ذلك كثيرة قد دوّنها أصحاب الحديث من هذه العصابة في كتبها فممّن أثبتها على الشرح والتفصيل « محمّد بن إبراهيم المكنّى بأبي عبداللَّه النعماني » في كتابه الّذي صنّفه في « الغيبة » ، انتهى . أقول : ويعلم من التتبّع في كتابه هذا أنّه رحمه الله ممّن أدرك صحبة ثقة الإسلام « الكليني » وأخذ منه الحديث ويعلم من مطالعة رسالة المحكم والمتشابه للسيّد الأجلّ « المرتضى قدس سره » أنّ للنعماني رحمه الله هذا كتاباً آخر في تفسير القرآن الكريم وإن لم يذكره « النجاشي » في فهرست كتبه ، وقد رآني بعض السادة المعمّرين من أقاربنا رحمه الله هذا الكتاب وقد نصرت في استنساخه ، والحمد للَّه‌كما هو أهله ، حرّره الأقل الأحقر « محمّد الموسوي النجفي » . قلت : وفي أمل الآمل : ومن مؤلّفاته تفسير القرآن رأيت قطعة منه « منه » .