أبي طالب القمي » نزيل المدينة ، العالم الفقيه الجليل صاحب المؤلّفات البديعة منها رسالة إزاحة العلّة في معرفة القبلة وغير ذلك ، وهو يروي عن جماعة :
[ مشايخ ابن شاذان القمي ]
أوّلهم : « عمادالدين أبو القاسم الطبري » صاحب البشارة ، وقد تقدّم .
ثانيهم : أبوه الفاضل « جبرئيل بن إسماعيل » ، عن الشيخ « أبي الحسن محمّد بن محمّد البصري » « 1 » الفقيه الفاضل ، وله الكتاب المفيد في التكليف ، عن « علمالهدى السيّد المرتضى » .
ثالثهم : الشيخ الفقيه « أبو محمّد ريحان بن عبداللَّه الحبشي » كان عالماً فقيهاً محدّثاً وهو بالديار المصريّة ، مات في حدود الستين وخمسمئة ( 560 ) ، عن « أبي الفتح محمّد بن عثمان الكراجكي » الآتي ذكره إن شاء اللَّه تعالى ، وعن القاضي « عزّالدين عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي » العالم الفاضل المحقّق الفقيه ، عن « العلّامة الكراجكي » وعن الجليل « أبي الصلاح تقيالدين نجم بن عبيداللَّه الحلبي » الفقيه النبيه المعروف خليفة « لشيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي » في البلاد الشاميّة صاحب الكافي في الفقه وشرح الذخيرة ، وكتاب تقريب المعارف ، وهو المراد ب « الحلبي » إذا اطلق في كلمات الفقهاء ، وهو رحمه الله يروي عن « السيّد المرتضى علمالهدى » و « الشيخ الطوسي » .
ويروي القاضي « عبد العزيز بن أبي كامل » أيضاً عن سميّه اسماً ولقباً « عزّالدين أبي القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البرّاج » الفقيه العالم الجليل القاضي في طرابلس الشام في مدّه عشرين سنة ، تلميذ « علمالهدى » و « شيخ الطائفة » ، وهو المراد ب « القاضي » على الإطلاق في لسان الفقهاء ، وهو صاحب المهذّب والكامل والجواهر وشرح الجمل للسيّد والموجز وغيرها ، توفّي في شعبان سنة 481 ، وكان مولده ومنشأه بمصر ، عن « علمالهدى » وعن « شيخ الطائفة » وعن « أبي الصلاح الحلبي » وعن
هامش
( 1 ) . كذا في الأصل ، وفي خاتمة مستدرك الوسائل ، ج 21 ، ص 34 : البصروي .