الثالث من مشايخ آية اللَّه « العلّامة » : « الحسن بن الشيخ كمالالدين عليّ بن سليمان » العالم العامل المتقدّم ذكره ، عن والده ، صرّح بذلك في إجازته الكبيرة « 1 » .
الرابع : « الشيخ نجيبالدين أبو أحمد - أو أبو زكريّا - يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلّي الهُذلي » الفاضل العالم الفقيه الأديب النحوي المعروف ب « الشيخ نجيبالدين » ابن عمّ المحقّق وصاحب كتاب الجامع للشرائع ، في الفقه ونزهة الناظر في الفقه في الجمع بين الأشباه والنظائر ، وكتاب المدخل في أصول الفقه ، وكتاب الفحص والبيان عن سراد القرآن ، كتاب معالمالدين في الفقه ، كتاب كشف الالتباس عن نجاسة الأرجاس مسألة في نجاسة المشركين ، كتاب في السفر ، مسألة في البحث عن قضاء الصلوات الفائتة ، وامّه بنت الفقيه « محمّد بن إدريس » صاحب السرائر ، توفّي في سنة 601 « 2 » وقيل : سنة 609 ، ويروي هذا الشيخ عن جماعة :
[ مشايخ الشيخ نجيبالدين الحلّي ]
الأوّل : « أبو حامد السيّد محيي الدين » الآتي ذكره في مشايخ « المحقّق » .
الثاني : « نجمالدين » ابن عمّة « المحقّق » .
الثالث : « نجيبالدين أبو إبراهيم محمّد بن نما » ويأتي في مشايخ « المحقّق » أيضاً .
الرابع : « شمسالدين أبو عليّ فخّار بن معد » شيخ « المحقّق » .
الخامس : « الشيخ محمّد بن أبي البركات » وقد تقدّم ذكره .
الخامس من مشايخ آية اللَّه « العلّامة » : والده الأجلّ الأكمل « سديد الدين أبو يعقوب - ويقال أبو المظفّر - يوسف بن زينالدين عليّ بن المطهّر الحلّي » الفقيه المتكلّم الأصولي ، وهذا الشيخ يروي عن جماعة :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 107 ، ص 65 .
( 2 ) . كذا في الأصل ، وفي مستدرك الوسائل ، ج 20 ، ص 414 : المتولد سنة 601 والمتوفى سنة 690 كما فيرجال ابن داوود ، ص 202 والصحيح هذا .