تأليفات منها : حاشية على إلهيات شفا وكان مخلوطاً مربوطاً مع « الشيخ البهائي رحمه الله » ، عن شيخه الجليل « محمّد بن أحمد بن نعمةاللَّه بن خاتون العاملي » ، عن والده المحقّق « شهابالدين أحمد » وجدّه العلّامة « الشيخ نعمةاللَّه » إلى آخر ما تقدّم .
حادي عشرهم : العالم النحرير المتبحّر البصير شيخالإسلام والمسلمين « بهاء الملّة والحقّ والدين محمّد بن العالم الجليل حسين بن عبد الصمد بن العالم الربّاني صاحب الكرامات الباهرة شمسالدين محمّد بن عليّ بن حسن بن محمّد بن صالح الجبعي اللويزاني الحارثي » « 1 » لانتهاء نسبه إلى « الحارث بن عبداللَّه الأعور الهَمْداني - بسكون الميم - الحُوتي - بضمّ المهملة وبالمثناة فوق - الكوفي أبو زهير » صاحب أمير المؤمنين عليه السلام ومن أوليائه ، قيل :
ولد ببعلبك وانتقل به أبوه إلى بلاد العجم « 2 » ، وقيل : إنّه ولد بقزوين ، ثمّ خرج من بلده إلى أن وصل إلى أصفهان « 3 » ، وكان شيخالإسلام في زمان « الشاه طهماسب » بأصبهان ، وله تأليفات مشهورة .
[ مشايخ الشيخ بهاء الدين العاملي ]
وهذا الشيخ العظيم الشأن يروي عن والده المعظّم « عزّالدين حسين بن عبد الصمد بن شمسالدين الجبعي » صاحب التصانيف الرائقة تلميذ « الشهيد الثاني » ومصاحبه في السفر والحضر ، كان شيخالإسلام بقزوين ثمّ بالمشهد الرضوي ثمّ بهرات كلّ ذلك بأمر « السلطان طهماسب » وتوسّط « الشيخ عليّ المنشار » الّذي كان شيخالإسلام بأصبهان ، ومات في بلاد البحرين سنة 984 « 4 » ، عن العالم الجليل
هامش
( 1 ) . قيل في تاريخ وفاته :هزار وسى ودو از ماه شوال * بهاء ملّت ودين از جهان رفت( 2 ) . كما في سلافة العصر ، ص 290 .
( 3 ) . وهذا كلام أبي المعالي الطالوي ويوسف البديعي كما أشار به المحدث النوري في خاتمة مستدركه ، ج 2 ، ص 223 من طبعة آل البيت عليهم السلام .
( 4 ) . كما في لؤلؤة البحرين ، ص 26 .