يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا منهم عليّ بن محمّد وغيره ، عن سهل بن زياد » « 1 » .
أقول : هذا الطريق صحيح ، لأن قوله : « هذه الأسانيد » إشارة إلى وسائط تكون بين الشيخ والكلينيّ رحمه الله وقد أشرنا إلى وثاقتهم بوعد بيان أحوالهم تفصيلًا .
وهذا الطريق بعينه طريق الشيخ إلى سهل بن زياد في الاستبصار ، فطريقه إليه صحيح في الكتابين .
[ عليّ بن إبراهيم بن هاشم ]
قال : « وما ذكرته عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم فقد رويته بهذه الأسانيد عن محمّدبن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم » .
« وأخبرني أيضاً برواياته الشيخ أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن النعمان والحسين بن عبيداللَّه [ الغضائري ] وأحمد بن عبدون ، كلّهم عن أبي محمّد الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم » « 2 » .
أقول : هذا الطريق كما في سط [ تلخيص المقال ] عن العلّامة « 3 » أيضاً صحيح ؛ لأن قوله : « هذه الأسانيد » إشارة إلى الوسائط المشار إليهم الذين يكونون بين الشيخ والكلينيّ وقد أشرنا إلى وثاقتهم على الوجه المزبور . وأمّا محمّد بن يعقوب الكلينيّ فهو ثقة في غاية الوثاقة ، بل هو أَجَلّ من أن يحتاج إلى بيان حاله وجلالته .
اعلم أنّ هذا الطريق بعينه طريق الشيخ إلى عليّ بن إبراهيم في الاستبصار ، فطريقه إليه في الكتابين صحيح .
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 10 ، ص 385
( 2 ) . تهذيب الأحكام ، ج 10 ، ص 383
( 3 ) . خلاصة الأقوال ، ص 275