الإسلام منه .
ومضافاً إلى ما ذكرناه من المصنّفات الآنفة الذكر ، فقد صنّف الأسترآبادي في قواعد الأدب العربي والعرفان والرجال وفي تفسير الرؤيا والمنامات والزيارات وغيرها .
وقد أحصيتُ مصنّفاته في مكتبة آية اللَّه المرعشي النجفي قدس سره لوحدها ، فوجدتُ أنّها قد بلغت 70 مصنّفاً ، ناهيك عن مصنّفاته الموجودة في المكتبات العامّة الأخرى . حيث لم يسعني الوقت لاستقرائها وتتبّعها ، وأرجأتُ التفاصيل إلى حين طبع الرسالة بصورة مستقلّة فيما بعد إن شاء اللَّه .
منهجيّة التحقيق في « لبّ اللباب » :
بعد التصويب على تحقيق رسالة لبّ اللباب من قبل مؤسّسة دارالحديث شرعنا باستنساخ المخطوطة على الورق ، ثمّ مقابلتها للتأكّد من عدم وجود السقط فيها ، ثمّ قمنا بتخريج الآيات الكريمة والروايات الشريفة وعزو الأقوال المختلفة التي ذكرها المصنّف إلى قائليها ، وقد راجعنا في ذلك المصنّفات المهمّة التي كُتبت في علمي الدراية والرجال ، وقد خرّجنا معظم تلك الأقوال التي تطلَّبَ بعضها أن نبحث عنها في نسخ خطّيّة .
وبعد كلّ ذلك قمنا بتقويم النصّ وتحاشينا أن نذكر التفاوت بين النسخ إلّاللضرورة .
النسخ الخطّيّة لِ « لبّ اللباب » :
1 - النسخة المرقّمة ( 4023 ) وعليها تعليقات مختصرة لوَلَد