المراجعات » « 1 » سيد محمد مهدى كاظمى ، دربارهء اين حديث چنين نقل كرده است :
في نفسي من هذا الحديث شيء وجل ظني أنّه من وضع الصوفية وإن أورده جمع من علماء الفريقين في كتبهم . كما عرفت . وذلك لأمور .
( الأول ) أن الخبر المشار إليه لم يكن أكثر من سطر حتى يستغرق وقتاً كثيراً ينتهي إلى الصبح فيأمره أمير المؤمنين عليه السلام باطفاء السراج ومن البعيد أن يطرق كميل مع عقله وكماله باب دار أمير المؤمنين قبيل طلوع الصبح مع علمه رضي الله عنه باشتغال أمير المؤمنين عليه السلام بنوافل الليل ومقدمات صلاة الفجر .
( الثاني ) أن كميل رضي الله عنه كان غرضه الوقوف على معنى الحقيقة ولم يقف حتى طلع الصباح .
( الثالث ) إن أمير المؤمنين عليه السلام وكذلك أولاده عليه السلام كانوا يجيبون كل من يسألهم بأجوبة شافية كافية غير مجملة بأبلغ عبارة وأحسن بيان كما لا يخفى على من مارس كلماتهم ومخاطباتهم وأجوبتهم عليه السلام المدونة في كتب الفريقين ، هذا نهج البلاغة وهذه الصحيفة العلوية والصحيفة السجادية وكذا سائر الأدعية المأثورة عنهم والزيارات المروية عنهم والخطب المنقولة عنهم تنادي بأعلى صوتها بأنها صادرة عن معادن العلوم والآثار ومنابع الحكم والأخبار . كما لا يخفى على من جاس خلال تلك الديار .
( الرابع ) انه لا داعي لالقاء أمثال هذه الكلمات المجملة والعبارات المبهمة على مسامع حامل أسراره وهو لا يفهمها . انتهى . قلت هذا رأي السيد الكاظمي وقد تفرد به حفظه اللَّه . « 2 »
هامش
( 1 ) . مخطوط .
( 2 ) . كميل بن زياد النخعي ، علي بن الحسين الهاشمي الخطيب ، ص 51 - 52