الدين » ، ووثّقه ، وقال : « الجليل الفقيه ، العالم الكامل الفقيه ، المعروف بالصّهرشتي ، المنقول قوله في كتب الفتاوي ، والمتداول رأيه بين الفقهاء ، صاحب كتاب « قبس المصباح » وغيره ، وهذا الشيخ قد أخذ من جماعة من العلماء منهم :
السيد المرتضى ، والشيخ الطوسي ، والنجاشي ، وأمثالهم .
وقال في أواخر قبس المصباح : فصل ، أخبرنا الشيخ الصدوق أبو الحسن « 1 » أحمد بن علي بن أحمد النجاشي الصيرفي المعروف بابن الكوفي - يعني النجاشي صاحب الرجال - ببغداد في آخر شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ، وكان شيخا بهيّا ثقة صدوق اللسان عند الموافق والمخالف ، رضي اللّه عنه »
ثم عدّ من تصانيفه مضافا إلى ما ذكرناه نقلا عن فهرست منتجب الدين : كتاب البيان في عمل شهر رمضان ، كتاب نهج المسالك إلى معرفة المناسك ، كتاب البداية ، شرح النهاية للشيخ الطوسي .
ثم فصّل الكلام في ما جاء من الاختلاف في اسمه واسم أبيه وجدّه وكنيته تركناه رعاية للاختصار .
وعنونه مرّة ثانية تحت عنوان « سليمان بن الحسين بن محمّد الصهرشتي » نقلا عن معالم العلماء ، ثم احتمل اتّحاده مع المترجم له « 2 » .
لكن ترجم له ابن شهرآشوب في المعالم بعنوان « سليمان بن الحسن بن محمّد بن الصهرشتي » ، وقال له شرح ما لا يسع تنبيه الفقيه ، عمدة الولي ، والنضير في نقض كلام صاحب التفسير - يعني القاضي أبا يوسف القزويني - ، وله الانفرادات بالفتوى » « 3 » .
هامش
( 1 ) - وفي نسخة أبو الحسين - مكبرأ - كما في الهامش من المصدر .
( 2 ) - رياض العلماء 2 : 445 - 449 و 450
( 3 ) - معالم العلماء : 56