يروي عنه ، وهو كثير التحرّز من الرواية عن الضعفاء بغير واسطة ، كما صرّح به في ترجمة « محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن البهلول » « 1 » ، بل تعجّب من رواية الثقة عن الضعيف ، كما في ترجمة « جعفر بن محمّد بن مالك بن علي بن سابور » « 2 » ، حيث قال : « إنّه كان ضعيفا في الحديث ، وقال أحمد بن الحسين : « إنّه كان يضع الحديث ويروي عن المجاهيل » ، وسمعنا من قال كان أيضا فاسد المذهب والرواية ، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام ، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري - يعني به أحمد بن محمّد بن سليمان - رحمهما اللّه » « 3 »
وذكره أيضا في باب الكنى بعنوان « أبي الحسين بن أبي الجيد القمّي » « 4 »
وذكره السيد الخوئي مرّة بعنوان « أحمد بن علي الأشعري » ، وأخرى بعنوان « أحمد بن علي بن طاهر » ، واحتمل وقوع التقديم والتأخير في اسمه ، وأنّ الصحيح هو : علي بن أحمد ، وأنّه متّحد مع المترجم له « 5 »
وممّا يؤيّد القطع باتّحاد العنوانين مع المترجم له هو أولا : طريق النجاشي إلى كتب محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب المترجم له برقم 897 ، وأيضا طريقه إلى كتب محمّد بن الحسن الصفار المترجم له برقم 948 . ثانيا : ما جاء في أرقام 42 و 389 و 524 و 719 و 954
هامش
( 1 ) - ترجم له النجاشي برقم 1059 وقال : « رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيرا ، ثمّ توقّفت عن الرواية عنه ، إلّا بواسطة بيني وبينه » .
( 2 ) - ترجم له النجاشي برقم 313 .
( 3 ) - رياض العلماء 3 : 349 و 352
( 4 ) - رياض العلماء 5 : 454
( 5 ) - معجم رجال الحديث 2 : 159