القدماء جدّا ، فتأمّل ولاحظ » « 1 »
وممّا سبّب ظنّ المولى عبد اللّه هذا من أنّ النجاشي يروي عنه بالواسطة لا مباشرة هو أنّ الذين روى عنهم النجاشي في رجاله بواسطة العبّاس هذا هم :
أبو الفرج الإصفهاني المتوفّى 356 ، ومحمّد بن يحيى بن عبد اللّه الصولي المتوفّى 335 ، كما في ترجمته برقم 684 ، وهم من القدماء . مضافا إلى استبعاد بقاءه بعد هذه الإجازة فترة 86 سنة
لكن تصريح النجاشي بقراءته على المترجم له كما في ترجمة « حصين بن مخارق » برقم 376 ، وتصريحه بروايته عنه مباشرة كما في ترجمة « علي بن إبراهيم الجوّاني » برقم 687 وغيرها يؤكّدان أنّه رحمه اللّه كان من مشايخه المعمّرين .
وعدّه العلامة الطهراني من أعلام القرن الرابع « 2 » ، والخامس « 3 »
قال العلّامة « قدّس سرّه » في ضبط الكلوذاني : « بالكاف المكسورة ، واللام الساكنة ، والواو المفتوحة ، والذال المعجمة المفتوحة ، والنون بعد الألف » « 4 » .
من مشايخه :
علي بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمان بن مروان بن عبد اللّه بن مروان الحمار أبو الفرج الإصفهاني . ( 284 - 356 )
رقم 376 و 687
الفهرست للطوسي : 192 « 5 »
هامش
( 1 ) - رياض العلماء 3 : 57
( 2 ) - نوابغ الرواة : 145
( 3 ) - النابس : 100
( 4 ) - ايضاح الاشتباه : 212
( 5 ) - ذكره الطوسي في باب الكنى والألقاب من الفهرست بعنوان « أبي الفرج الإصفهاني » ، وذكر من مؤلفاته : « مقاتل الطالبيين » .