الشريف أبي يعلى الجعفري ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن الغضائري أيضا القول بعدم انفعال البئر بملاقاة النجاسات ، كابن أبي عقيل ، وأضرابه » . ثم ذكر تفاصيل أخرى بشأن المترجم له « 1 » .
وترجم له ابن حجر قائلا : « شيخ الرافضة ، روى عن الجعابي « 2 » ، صنّف كتاب يوم الغدير ، مات سنة 411 ، كان يحفظ شيئا كثيرا ، وما أبصر » « 3 » .
ثم نقل عن الشيخ الطوسي في رجال الشيعة ومصنّفيها : « كان كثير الترحال ، كثير السماع ، خدم العلم ، وكان حكمه أنفذ من حكم الملوك » . ثمّ ذكر بعض كتبه وأضاف نقلا عن النجاشي : « طعن عليه بالغلو ، ويرمى بالعظائم ، وكتبه صحيحة ، وروى عنه أحمد بن يحيى » « 4 » .
لم نعثر على ما ذكره ابن حجر من الطعن - نقلا عن النجاشي - في النسخ الأربع المطبوعة من رجال النجاشي .
علما بأنّ النجاشي قد ترجم له - كما مرّ - وعدّ من كتبه : « كتاب الردّ على الغلاة والمفوّضة » .
وترجم له ابن حجر أيضا قبل هذا وذكر اسم أبيه « عبد اللّه » - مكبرا - ووصفه ب « العطاردي » ، وقال : « كان من أحفظ الشيعة بحديث أهل البيت ، روى عنه أبو جعفر الطوسي ، وابن النجاشي ، يروي عن الجعابي ، وسهل بن أحمد الديباجي ، وأبي المفضّل محمّد بن عبد اللّه الشيباني » « 5 » .
هامش
( 1 ) - رياض العلماء 2 : 129 - 136
( 2 ) - هو : محمّد بن محمّد بن عمر بن سالم بن البراء ترجم له النجاشي برقم 1055
( 3 ) - ميزان الاعتدال 1 : 541 ، لسان الميزان 2 : 263
( 4 ) - لسان الميزان 2 : 363
( 5 ) - لسان الميزان 2 : 354