قال « 1 » الشيخ : إنّه كان معه خطّ أبي العباس بإجازته وشرح رواياته وكتبه .
ويحكى عن الذهبي أنّه قال - في ميزان الاعتدال « 2 » - : أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن الصلت الأهوازي ، سمع المحاملي وابن عقدة ، وروى عنه الخطيب ، وكان صدوقا صالحا .
وهذا ليس بقاطع عليه بالخلاف ، إذ لعلّه قد أخفى مذهبه لشدّة التقيّة ، على أنّه اتّفق له ولغيره مدح رجال الشيعة ، كأبان بن تغلب ، وغيرهم بأعظم من هذا .
ويؤيّد كونه من الشيعة روايته كتاب الولاية تصنيف ابن عقدة ، وفيه مالا يتوهّم رواية العامّة له .
نعم ذلك لا يمنع كونه زيديا جاروديا ، كشيخه ابن عقدة ، وأمّا كونه عاميّا فلا يحتمل ، مع روايته لهذا الكتاب .
وقد أشار العلامة إليه في إجازته ، وروى عنه عن شيخه بطريق الخاصّة حديث الغدير ، عن سعيد بن المسيّب ، عن سعد بن أبي وقّاص ، فلاحظ ذلك « 3 » .
وترجم له الخطيب البغدادي وعدّ جماعة من مشايخه نذكرهم بالترتيب الذي ذكر :
الحسين بن إسماعيل بن محمّد أبو عبد اللّه القاضي المحاملي ( 235 - 330 ) « 4 »
محمّد بن مخلد بن حفص أبو عبد اللّه الدوري العطار ( 233 - 331 ) « 5 »
عبد الفاخر بن سلامة بن أحمد أبو هاشم الحضرمي حيا 329 « 6 »
هامش
( 1 ) - هذا بقيّة كلام السيد بحر العلوم
( 2 ) - راجع 1 : 132 منه
( 3 ) - رجال السيد بحر العلوم 4 : 103
( 4 ) - ترجم له في تاريخ بغداد 8 : 19
( 5 ) - ترجم له في تاريخ بغداد 3 : 310
( 6 ) - ترجم له في تاريخ بغداد 11 : 136