3 . فهرست حميد بن زياد النينوائي ( م 310 )
4 . فهرست محمد بن جعفر بن بطّة ( م ح 330 )
5 . فهرست محمد بن الحسن بن الوليد ( م 343 )
6 . فهرست جعفر بن محمد بن قولويه ( م 368 )
7 . فهرست الشيخ الصدوق ( م 381 )
8 . فهرست أحمد بن عبدون ( م 423 )
وكانت هذا الفهارس مشهورة في عصر النجاشي والشيخ ؛ إذ يقول النجاشي في ترجمة عبد العزيز بن يحيى الجلودي : « هذه جملة كتب أبي أحمد الجلودي التي رأيتها في الفهرستات ، وقد رأيت بعضها » . وقال في ترجمة إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة : « له كتب ذكرها بعض أصحابنا في الفهرستات لم أر منها شيئا » وفي ترجمة الحسن بن محمد النهاوندي : « . . . ذكر ذلك أصحابنا في الفهرستات » . وفي ترجمة عليم بن محمد البكري « له كتاب التوحيد . . . ولم نره غير أنّه ذكر في الفهرستات » « 1 » .
وقال الشيخ الطوسي في مقدمة فهرسته :
. . . فإنّي لما رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا وما صنّفوه من التصانيف . ورؤوه من الأصول . . . عمدت إلى كتاب يشتمل على ذكر المصنّفات والأصول . . .
وقال في الاستبصار :
قد أوردت جملا من الطرق إلى هذه المصنّفات والأصول ولتفصيل ذلك شرح يطول هو مذكور في الفهارس للشيوخ فمن أراده وقف عليه من هناك إن شاء اللّه « 2 » .
فعلى هذا ، يمكن القول إنّ علم الفهرست عند الشيعة هو علم يبحث فيه عن تقييم الكتب ونسخها وتحقيق الطرق إليها وصحّة انتسابها إلى مؤلّفيها .
وكانت هذه الفهارس الثمانية في متناول أيدي الأصحاب ولكن للأسف فقدت
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي ، ص 15 ، 49 ، 244 ، 304 ، الأرقام 14 ، 102 ، 640 ، 829 .
( 2 ) . الاستبصار ، ج 4 ، ص 342 .