مقابل ، أو قارئ ، أو معلق ، مملوءة من الناس ) ثم عدد كتبه وهي تزيد على مائتي كتاب .
قال الطوسي ( 605 ) : ( جليل القدر ، واسع الأخبار ، بصير بالرواية ، مطلع عليها ) .
وقال في رجاله : ( يكنى أبا النضر ، أكثر أهل الشرق : علما فضلا وأدبا وفهما ونبلا في زمانه . . . ) « 1 » .
وقال ابن النديم : ( من فقهاء الشيعة الإمامية ، أوحد دهره وزمانه في غزارة العلم . ولكتبه بنواحي خراسان شأن من الشأن ) « 2 » .
له في الرجال :
1 - ( كتاب معرفة الناقلين ) ذكره ابن النديم في الفهرست ، والنجاشي ، والطوسي في الفهرست .
2 - كتاب الأنبياء والأئمة .
3 - كتاب الأوصياء . ذكرهما الطوسي وابن النديم .
والمترجم يروي عن : علي بن الحسن بن فضال وأصحابه .
ويروي عنه جماعة كثيرة منهم : أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي صاحب الرجال .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 497 .
( 2 ) الفهرست لابن النديم ص 333 .