أن كل من نقل ترجمة صاحب العنوان عن النجاشي فقد نقل فيها انه توفي سنة خمسين ومائة مثل الأردبيلي في جامع الرواة ج 2 ص 334 تحت رقم 2390 ، والسيد الخوئي في المعجم ج 20 ص 74 ، وكذلك ذكر الشيخ الطوسي في رجاله وفاة صاحب العنوان سنة 150 ه « 1 » .
ولعل المترجم من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام كما ذكره الطوسي في رجاله « 2 » .
ونكرر القول : إن كلام السيد وملاحظاته غير واردة على رجال النجاشي ويبقى هذا الكتاب هو الحكم الفيصل في الحكم في الجرح والتعديل .
النجاشي وكتابه :
فمن مجموع ما تقدم يتحصل أن النجاشي ، هو أضبط أهل الرجال وأتقنهم وأعرفهم بأحوال الرجال والرواة ، وكتابه أحسن الكتب المؤلفة في هذا الفن طيلة القرون الخمسة ، بل وما بعده أيضا ، لذلك اعتمد عليه كل من تأخر عنه وأخذوا توثيقاته بشكل لا يوجب الشك والريب ، فما ذكره السيد ( حفظه اللّه ) من ملاحظات على الكتاب وبعضها عزاها إلى غفلة النجاشي كل ذلك غير وارد لا على المؤلف ولا على المؤلف ، فكتبت هذه الوريقات دفعا للشبهات ونصرة للنجاشي وتثبيتا للحق ، وما توفيقي إلا باللّه عليه توكلت واليه أنيب والحمد للّه رب العالمين .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 333 .
( 2 ) رجال الطوسي ص 333 و 364 .