، كثير السماع ، عارف بالرجال ، وله تصانيف ذكرناها في الفهرست ، سمعنا منه وأجاز لنا بجميع رواياته . مات سنة إحدى عشر وأربعمائة ) « 1 » .
ولكن النسخ الموجودة فعلا لم توجد فيها ترجمته وكذلك ما نقله عنها العلماء المتقدمون كالعلامة وابن داود وابن طاووس لم ينقلوا ترجمته عن الفهرست ، فلعله سهو من قلم الشيخ الطوسي ، أو أن الترجمة كانت في المسودة ولم تبيض أو أنها سقطت من نسخ الفهرست .
وقال النجاشي ( 164 ) : ( الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري ، أبو عبد اللّه . شيخنا رحمه اللّه ) . ثم ذكر كتبه .
وهو من الثقات لأنه من مشايخ النجاشي حيث نص على وثاقة مشايخه في ترجمة ابن الجنيد رقم ( 1048 ) .
ووثقه أيضا ابن طاووس في كتاب النجوم « 2 » .
وقال صاحب الرياض : ( الفاضل ، العالم ، الفقيه ، المعروف بالغضائري ) « 3 »
وقال الذهبي : ( شيخ الرافضة ، يروي عن الجعابي . صنف كتاب الغدير .
مات سنة إحدى عشر وأربعمائة . كان يحفظ شيئا كثيرا ) « 4 » .
وقال ابن حجر : ( من كبار شيوخ الشيعة كان ذا زهد ، وورع ، وحفظ ، ويقال كان من أحفظ الشيعة لحديث أهل البيت ) « 5 » .
وهو والد أحمد بن الحسين الغضائري الآتي ، صاحب الكتب في الرجال .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 470 .
( 2 ) رياش العلماء ج 2 ص 131 رقم 2026 .
( 3 ) رياش العلماء ج 2 ص 129 رقم 2026 .
( 4 ) الميزان للذهبي ج 2 ص 297 .
( 5 ) لسان الميزان ج 2 ص 289 رقم 1213 .