مكبّرا كما في البيت المتقدم تبعا للعلّامة رحمه اللّه في الخلاصة ، فهو غلط . وعن التقي المجلسي رحمه اللّه : إنّهم عدّوا حديث السعد آبادي حسنا من جهة كثرة الرواية وكونه من مشايخ الإجازة ، وقد عرفت هل يكون هذان الوصفان مدحا أم لا ،
ثانيهم - أحمد بن عبد اللّه بن أمية وهو غير مذكور في كتب الرجال ، وقيل : ( أمية ) تصحيف والصحيح : ( ابنته ) والضمير راجع إلى البرقي فيكون الواسطة ابن بنت البرقي ، وهذا أيضا لم يوثّق في كتب الرجال ،
ثالثهم - علي بن محمد بن عبد اللّه بن اذينة وهو أيضا غير معنون في كتب الرجال ،
رابعهم - علي بن إبراهيم القمي الذي عرفت حاله فهو الثقة الوحيد في هذه العدّة .
الموضع الثالث -
العدّة الواسطة بين الكليني رحمه اللّه وسهل بن زياد وهم أيضا أربعة جمعهم السيد بحر العلوم في هذين البيتين :
وإنّ عدّة التي عن سهل * من كان فيه الأمر غير سهل
ابن عقيل وابن عون الأسدي * كذا علي بعد مع محمد
أولهم - محمد بن عقيل الكليني الذي ليس له ذكر في كتب الرجال ظاهرا ،
ثانيهم - محمد بن أبي عبد اللّه جعفر بن عون الأسدي ، في رجال