الالم و كذلك يلين المشرط و المبضع بالدهن عند الحجامة و عند الفراق منها يلين الموضع بالدهن .
و ليقطر على العروق اذا فصد شيئا من الدهن لئلا يحتجب فيضر ذلك بالمقصود .
و ليعمل الفاصد ان يفصد من العروق ما كان في المواضع القليلة اللحم لئن قلة اللحم من فوق العروق قلة الالم .
و اكثر العروق ألما اذا فصد حبل الذراع و القيفال لاتصالهما بالعضل و صلابة الجلد فاما الباسليق و الاكحل فإنهما في العضد اقل ألما اذا لم يكن فوقهما لحم .
و الواجب تكميد موضع الفصد بالماء الحار ليظهر الدم و خاصة في الشتاء فإنه يلين الجلد و يقلل الالم و يسهل الفصد .
و يجب في كل ما ذكرناه من اخراج الدم اجتناب النساء قبل ذلك باثنى عشر ساعة .
و يحتجم في يوم صاح صاف لا غميم فيه و لا ريح شديدة و يخرج من الدم به قدر ما ترى من تغيره .
و لا تدخل يومك ذلك الحمام فإنه يورث الداء و صب على رأسك و جسدك الماء الحار و لا تفعل ذلك من ساعتك .
طب الرضا ( ع ) - طب و بهداشت از امام رضا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 32
مساهمون: المنسوب لإمام الرضا ( ع )
ص٣٢