« أدركت ثمانين من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه واله ، وكان ذهب بصري ، فدعوت اللّه تعالى فردّه عليّ » « 1 » . وكان له علم بالشعر وأيام الناس ، وكان فصيحا « 2 » .
واعتبره التستري من أهل السنّة من خلال ذكر علمائهم له ، وعدم تعرّضهم لمذهبه « 3 » .
* موقف الرجاليّين منه :
عدّه ابن حجر صدوقا ، وابن معين ثقة ، وأبو حاتم صدوقا وثقة « 4 » . لكن قال يعقوب : « روايته عن عكرمة خاصّة مضطربة » . وابن معين : « وكان شعبة لا يروي تفسيره إلّا عن عكرمة » « 5 » .
وعدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام السجاد عليه السّلام « 6 » . ولم يذكره غيره من علماء الشيعة بشيء غير هذا « 7 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 8 » :
روى عن جماعة كثيرة ، منهم : جابر بن سمرة ، النعمان بن بشير ، أنس ، الضحّاك ابن قيس ، ابن الزبير ، إبراهيم بن يزيد النخعي ، أخواه : محمد وإبراهيم .
وروى عنه جماعة كثيرة ، منهم : ابنه سعيد ، إسماعيل بن أبي خالد ، سليمان الأعمش ، داود بن أبي هند ، حمّاد بن سلمة ، شعبة بن الحجّاج ، سفيان الثوري .
وعن علي بن المديني : أنّ له نحو مائتي حديث « 9 » . وقد وردت رواياته في التعاليق
هامش
( 1 ) . كتاب التاريخ الكبير 4 : 173 ، الجرح والتعديل 4 : 279 .
( 2 ) . تاريخ الثقات : 207 .
( 3 ) . قاموس الرجال 5 : 309 .
( 4 ) . تقريب التهذيب 1 : 332 ، ميزان الاعتدال 2 : 233 ، تهذيب الكمال 12 : 120 .
( 5 ) . تهذيب الكمال 12 : 120 ، تاريخ بغداد 9 : 215 .
( 6 ) . رجال الطوسي : 92 .
( 7 ) . أنظر : تنقيح المقال 2 : 68 ، منهج المقال : 175 .
( 8 ) . تهذيب الكمال 12 : 116 - 118 ، تهذيب التهذيب 4 : 204 ، سير أعلام النبلاء 5 : 245 .
( 9 ) . ميزان الاعتدال 2 : 233 .