وهناك مشايخ آخرون له في المزار حكاهم في الذريعة « 1 » وهم :
الشيخ أبو الفتح ، قيّم جامع الكوفة .
الشيخ أبو جعفر محمّد المعروف بابن الحمد النحوي .
الشريف أبو الفتح محمّد بن محمّد الجعفرية .
وعلى الجملة فالرواة المتقدّمون في هذه التوثيقات موثّقون من قبل أولئك الأعلام بالتوثيق العامّ ، فيؤخذ بتوثيقهم ما لم يبتل بجرح مقدّم .
وأعلم أنّ من التوثيقات المعدودة في التوثيقات العامّة :
أوّلا : توثيقات الشيخ العماد أبي جعفر محمّد بن أبي القاسم الطبري الآملي في كتابه الشريف ( بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ) حيث قال في مقدّمة كتابه :
( ولا أذكر فيه إلّا المسند من الأخبار ، عن المشايخ الكبار والثقات الأخيار ) كما حكاه في المعجم « 2 » .
ثانيا : توثيقات الشيخ المتتبّع محمّد بن علي بن إبراهيم الأحسائي المعروف بابن أبي جمهور في كتاب ( غوالي اللئالي ) حيث قال في مقدّمة كتابه « 3 » بعد نقل أسانيده وطرقه ، يعني طرقه السبعة إلى العلّامة الحلّي قدّس سرّه ، ثمّ طرق العلّامة الخمسة إلى شيخ الطائفة الطوسي ، ثمّ طريقي الشيخ إلى المعصوم عليه السّلام . .
قال بعد ذكر أسانيد ورجال تلك الطرق في تزكيتهم ما نصّه :
( فبهذه الطرق ولما اشتملت عليه من الأسانيد المتّصلة المعنعنة الصحيحة
هامش
( 1 ) الذريعة : ج 2 ص 324 .
( 2 ) معجم رجال الحديث : ج 1 ص 66 .
( 3 ) غوالي اللئالي : ج 1 ص 13 .