تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
وتصديقهم ، وأقروا لهم بالفقه والعلم وهم ستة نفر آخر دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام ( ثم ذكرهم ومن جملتهم المترجم له ) ، و 589 و 590 وفيه : ان محمد بن أبي عمير أخذ وحبس وأصابه من الجهد والضيق والضرب أمر عظيم ، وأخذ كل شيء كان له ، وصاحبه المأمون وذلك بعد موت الرضا عليه السلام ، وذهبت كتب ابن أبي عمير فلم يخلص كتب أحاديثه ، فكان يحفظ أربعين جلدا فسماه نوادر ، فلذلك توجد أحاديث متقطعة الأسانيد ، وفي 591 وفيه : كان محمد بن أبي عمير أفقه من يونس وأصلح وأفضل ، و 592 وفيه : ضرب ابن أبي عمير مائة خشبة وعشرين خشبة أيام هارون لعنه اللّه ، تولى ضربه السندي بن شاهك على التشيع وحبس . رجال النجاشي 228 وفيه : محمد ابن أبي عمير زياد بن عيسى أبو أحمد الأزدي من موالي المهلب بن أبي صفرة ، وقيل مولى بني أمية والأول أصح ، بغدادي الأصل والمقام ، لقي أبا الحسن موسى عليه السلام وسمع منه أحاديث كناه في بعضها فقال عليه السلام : يا أبا أحمد ، وروى عن الرضا عليه السلام ، جليل القدر عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين . الجاحظ يحكي عنه في كتبه ، وقد ذكره في المفاخرة بين العدنانية والقحطانية ، وقال في البيان والتبيين : حدثني إبراهيم بن داحية ( داحة ) عن ابن أبي عمير ، وكان وجها من وجوه الرافضة ، وكان حبس في أيام الرشيد ، فقبل ليلي القضاء ، وقيل إنه ولي بعد ذلك ، وقيل بل ليدل على مواضع الشيعة وأصحاب موسى بن جعفر عليهما السلام ، وروي أنه ضرب أسواطا بلغت منه فكاد أن يقر لعظيم الألم ، فسمح محمد بن يونس بن عبد الرحمن وهو يقول : اتق اللّه يا محمد بن أبي عمير ، فصبر ففرج اللّه . وروي أنه حبسه المأمون حتى ولاه قضاء بعض البلاد ، وقيل إن أخته دفنت كتبه في حالة استتارها وكونه في الحبس أربع سنين ، فهلكت الكتب ، وقيل بل تركتها في غرفة فسال