تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
كان محمد بن بشير يكذب على أبي الحسن موسى عليه السلام فأذاقه اللّه حر الحديد ، و 477 وفيه : محمد بن بشير وهو نادر طريف من اعتقاده في موسى بن جعفر عليهما السلام . قال أبو عمرو : قالوا إن محمد بن بشير لما مضى أبو الحسن عليه السلام ووقف عليه الواقفة جاء محمد بن بشير ، وكان صاحب شعبذة ومخاريق معروفا بذلك ، فادعى انه يقول بالوقف على موسى بن جعفر عليهما السلام ، وان موسى عليه السلام هو كان ظاهرا بين الخلق يرونه جميعا ، يتراءى لأهل النور بالنور ولأهل الكدورة بالكدورة في مثل خلقهم بالانسانية والبشرية اللحمانية ، ثم حجب الخلق جميعا عن ادراكه وهو قائم بينهم موجود كما كان ، غير أنهم محجوبون عنه وعن ادراكه كالذي كانوا يدركونه . وكان محمد بن بشير هذا من أهل الكوفة من موالي بني أسد ، وله أصحاب قالوا : ان موسى بن جعفر عليه السلام لم يمت ولم يحبس وانه غاب واستتر وهو القائم المهدي ، وانه في وقت غيبته استخلف على الأمة محمد بن بشير ، وجعله وصيه وأعطاه خاتمه وعلمه وجميع ما تحتاج اليه رعيته من أمر دينهم ودنياهم ، وفوض اليه جميع أمره وأقامه مقام نفسه ، فمحمد بن بشير الامام بعده ، و 478 و 479 و 480 و 481 و 482 وفيه : عن سعد بن عبد اللّه ، قال حدثني محمد بن خالد الطيالسي ، قال حدثني علي بن أبي حمزة البطايني ، قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول : لعن اللّه محمد بن بشير وأذاقه حر الحديد انه يكذب علي ، برئ اللّه منه وبرئت إلى اللّه منه ، اللهم إني أبرء إليك مما يدعي فّي ابن بشير ، اللهم أرحني منه ، ثم قال عليه السلام : يا علي ما أحد اجترأ أن يتعمد الكذب علينا الا أذاقه اللّه حر الحديد ، وان بيانا كذب على علي بن الحسين عليهما السلام فأذاقه اللّه حر الحديد ، وان المغيرة بن سعيد كذب على أبي جعفر عليه السلام فأذاقه اللّه حر الحديد ، وان أبا الخطاب كذب على أبي عليه السلام فأذاقه اللّه حر الحديد ، وان