تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
المراجع : بهجة الآمال 7 : 414 . تنقيح المقال 3 : قسم الكنى : 14 جامع الرواة 2 : 381 . خاتمة المستدرك 866 . رجال الأنصاري 216 . رجال البرقي في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) 50 . رجال ابن داود 217 وفيه : أبو خالد الزبالي ، من أهل زبالة . رجال الطوسي في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) 365 وفيه : أبو خالد الزبالي ، من أهل زبالة . روضة المتقين 14 : 481 . الكافي 1 : 398 وفيه : عن أبي خالد الزبالي قال : لما أقدم بأبي الحسن موسى ( عليه السلام ) على المهدي ( العباسي ) القدمة الأولى نزل زبالة ، فكنت أحدثه ، فرآني مغموما فقال ( عليه السلام ) لي : يا أبا خالد مالي أراك مغموما ؟ فقلت : وكيف لا أغتم وأنت تحمل إلى هذه الطاغية ولا أدري ما يحدث فيك ، فقال ( عليه السلام ) : ليس علي بأس ، إذا كان شهر كذا وكذا يوم كذا فوافني في أول الميل . فما كان لي هم الا احصاء الشهور والأيام حتى كان ذلك اليوم ، فوافيت الميل ، فمازلت عنده حتى كادت الشمس أن تغيب ، وسوس الشيطان في صدري وتخوفت أن أشك فيما قال ، فبينا أنا كذلك إذا نظرت إلى سواد قد أقبل من ناحية العراق ، فاستقبلتهم فإذا أبو الحسن ( عليه السلام ) امام القطار على بغلة ، فقال ( عليه السلام ) : ايه يا أبا خالد ، قلت : لبيك يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال ( عليه السلام ) : لا تشكّن ، ود الشيطان انك شككت ، فقلت : الحمد للّه الذي خلصك منهم ، فقال ( عليه السلام ) : ان لي إليهم عودة لا أتخلص منهم . الكنى والألقاب 1 : 59 . مجمع الرجال 7 : 36 . معجم الثقات 375 . معجم رجال الحديث 21 : 139 . منهج المقال 386 . نقد الرجال 387 . هداية المحدثين 281 . الوجيزة 55 وفيه الزباني بدل الزبالي .