201 وفيه : ممدوح . رجال الطوسي في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) 363 . رجال الكشي 438 وفيه : وفيه أبو الحسن محمد بن الحسين بن أحمد الفارسي قال : حدثني أبو القاسم الحليسي قال :
حدثنا عيسى بن هوذا عن الحسن بن ظريف بن ناصح ، فقال : قد جئتك بحديث من يأتيك ، حدثني فلان ونسي الحليسي اسمه ، عن بشار مولى السندي بن شاهك قال : كنت من أشد الناس بغضا لآل أبي طالب ، فدعاني السندي بن شاهك يوما ، فقال لي : يا بشار اني أريد أن أئتمنك على ما أئتمنني عليه هارون ، قلت : اذن لا أبقى فيه غاية ، فقال : هذا موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قد دفعه إلي وقد وكلتك بحفظه ، فجعله في دار جوف دور حرمه ووكلني عليه ، وكنت أقفل عليه عدة أقفال ، فإذا مضيت في حاجة وكلت امرأتي بالباب فلا تفارقه حتى أرجع ، قال بشار : فحول اللّه ما كان في قلبي من البغض حبا . قال : فدعاني ( ع ) يوما فقال ( ع ) لي : يا بشار امض إلى سجن المقنطرة فادع لي هند بن الحجاج ، وقل له أبو الحسن ( عليه السلام ) يأمرك بالمصير اليه ، فإنه سينتهرك ويصيح عليك ، فإذا فعل ذلك ، فقل : أنا قد قلت لك وأبلغت رسالته فان شئت فافعل وان شئت فلا تفعل ، واتركه وانصرف . قال : ففعلت ما أمرني ، وأقفلت الأبواب كما كنت أفعل ، وأقصدت امرأتي على الباب وقلت لها لا تبرحي حتى آتيك ، وقصدت إلى سجن المقنطرة ، فدخلته على هند ابن الحجاج ، فقلت له : أبو الحسن ( عليه السلام ) يأمرك بالمصير اليه ، قال : فصاح عليّ وانتهرني ، فقلت له : أنا قد أبلغتك وقلت لك ، فان شئت فافعل وان شئت فلا تفعل ، وانصرفت وتركته . وجئت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) فوجدت امرأتي قاعدة على الباب والأبواب مقفلة ، فلم أزل أفتح واحدا واحدا منها حتى وصلت اليه فوجدته وأعلمته الخبر ، قال ( عليه السلام ) : نعم قد جائني ، وانصرفت فخرجت إلى امرأتي ، فقلت لها : جاء أحد بعدي فدخل
أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 193
مساهمون: عبد الحسين الشبستري
ص١٩٣