فدخل على الأفطح عبد اللّه بن جعفر وجر به وخرج عنه قائلا :
رب اهدني إلى سواء الصراط ، قال : فبينما أنا واقف إذا أنا بغلام يقول : أجب من تريد ، فأتى بي دار موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، فلما رآني قال ( عليه السلام ) : لم تقنط يا أبا جعفر ؟ ولم تفزع إلى اليهود والنصارى ؟ فأنا حجة اللّه ووليه ( ثم استمر في الحديث إلى أن قال : ) فلما وافى ( المترجم له ) خراسان وجد الذين رد عليهم أموالهم ارتدوا إلى الفطحية ، وشطيطة على الحق ، فبلغها سلامه ( عليه السلام ) ، وأعطاها صرته وشقته ، فعاشت كما قال ( عليه السلام ) ، فلما توفيت شطيطة جاء الإمام ( عليه السلام ) على بعير له ، فلما فرغ من تجهيزها ركب بعيره وانثنى نحو البرية وقال ( عليه السلام ) : عرف أصحابك وأقرأهم مني السلام ، وقل لهم : اني ومن يجري مجراي من الأئمة ( عليهم السلام ) لا بد لنا من حضور جنائزكم في أي بلد كنتم ، فاتقوا اللّه في أنفسكم .
414 ابن الأشعث
محمد بن عمار ، وقيل عمارة بن الأشعث النهدي ، وقيل السندي .
محدث لم أوفق إلى معرفة تفاصيل أحواله سوى انه روى عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) أيضا .
روى عنه محمد بن سنان ، ومحمد بن عمرو ، ومحمد بن عبد الحميد وغيرهم .
كان حيا قبل سنة 203 .
المراجع : الاختصاص 309 . تنقيح المقال 3 : قسم الميم : 163 وفيه :